ماذا يقول الإنجيل عن يسوع؟
وماذا يقول القرآن عن محمد؟
|
يســـــــــوع له المجد
|
محمد صلعم |
||
|
يسوع هو إبن الله |
“فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم أتقولون له إنك تجدف لأني قلت إني إبن الله”. يوحنا 36:10 |
محمد كان بشراً من الناس |
“إنما أنا بشر مثلكم”. سورة الكهف 110:18 |
|
يسوع أجرى المعجزات |
“.. عمل كل شيء حسناً. جعل الصم يسمعون والخرس يتكلمون” مرقس 37:7 |
محمد لم يجر معجزات |
“وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون”. سورة الإسراء 59:17 |
|
عرف يسوع ما بداخل قلوب الناس |
“فستعرف جميع الكنائس أني أنا الفاحص الكلى والقلوب وسأعطي كل واحد منكم بحسب أعماله”. رؤيا 23:2 |
لم يعرف محمد ما بداخل قلوب الناس |
“ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك”. سورة هود 31:11 |
|
يسوع هو شفيعنا عند الآب |
“إن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع البار وهو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضا”. يوحنا1:2 و2 |
محمد ليس هو شفيعنا |
“استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم”. سورة التوبة 80:9 |
|
يسوع منع أتباعه من استعمال السيف |
“رد سيفك إلى مكانه لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون”. متى 52:26 |
محمد حث أتباعه على استعمال السيف |
“يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال”. سورة الأنفال 65:8 |
|
يسوع نادى بالغفران |
“سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر ايضا”. متى 38:5و39 |
محمد نادى بالانتقام |
“فمن إعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما أعتدى عليكم”. سورة البقرة 194:2 |
|
يسوع كان بلا خطية |
“لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر”. 1 بطرس 22:2 |
محمد كان مذنباً |
“واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات”. سورة محمد 19:47 |
|
كلام يسوع لم يتبدل |
“السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول”. متى 35:24 |
كلام القرآن قد تبدل |
“وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل”. سورة النحل 101:16 |
|
يسوع طرد الشيطان بعيداً |
“قال له يسوع اذهب يا شيطان”. متى 10:4 |
محمد كان يجالس الجن |
“وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا إنصتوا فلما قضى ولّوا إلى قومهم منذرين”. سورة الأحقاف 29:46 |
|
الشيطان لم يكن له سلطان على يسوع |
“رئيس هذا العالم (الشيطان) يأتي وليس له فيّ شيء”. يوحنا 30:14 |
الشيطان كان له سلطان على محمد |
“وأما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه سميع عليم” سورة الأعراف 200:7 (أنظر أيضا سورة الفلق 4:113) |
|
يسوع شفى الأعمى |
“كان أعمى جالساً على الطريق يستعطي.. فأخبروه أن يسوع الناصري مجتاز فصرخ قائلا يا يسوع إبن داود ارحمني… فوقف يسوع وأمر أن يقدم إليه ولما اقترب سأله قائلا: ماذا تريد أن أفعل بك؟ فقال يا سيد أن أبصر. فقال له يسوع: أبصر. إيمانك قد شفاك. وفي الحال أبصر وتبعه وهو يمجد الله. وجميع الشعب إذ رأوا سبحوا الله”. لوقا 35:18-43 |
محمد حوّل وجهه عن الأعمى |
” عبس وتولى أن جاءه الأعمى. وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى. أما من استغنى. فأنت له تصدى. وما عليك ألا يزكى. وأما من جاءك يسعى. وهو يخشى. فأنت عنه تلهى”. سورة عبس 1:80-10 |
|
يسوع دعى الناس إلى أن يأتوا إليه |
“تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلموا مني. لأني وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم. لأن نيري هيّن وحملي خفيف”. متى 28:11-30 |
محمد قد وُبخ لأنه طرد الناس بعيداً |
“ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين”. سورة الأنعام 52:6 |
|
يسوع نادى بشريعة الزوجة الواحدة |
“من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسداً واحداً… فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان”. مت 5:19 و6 |
محمد نادى بتعدد الزوجات |
“وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع. فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ملكت إيمانكم”. سورة النساء 3:4 |
|
جاء يسوع حتى يخلص الناس |
“لأن إبن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلص” لوقا 56:9 |
محمد دعى لقتل الناس |
“قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجراً حسناً وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذاباً أليماً”.سورة الفتح 16:48 |
|
يسوع أعطى الناس الحرية أن يقبلوا رسالته أو يرفضوها |
“وأية مدينة دخلتموها ولم يقبلوكم فاخرجوا إلى شوارعها وقولوا حتى الغبار الذي لصق بنا من مدينتكم ننفضه لكم، ولكن اعلموا هذا إنه قد اقترب منكم ملكوت الله”. لو 10:10 و11 |
محمد أجبر الناس على قبول رسالته |
“قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون”.سورة التوبة 29:9 |
|
يسوع هو الحياة وأتباعه أيضا سيحيون |
” أنا هو القيامة والحياة من آمن بي ولو مات فسيحيا”.يوحنا 25:11 |
محمد قد مات وأتباعه أيضا سيموتون |
“إنك ميت وأنهم ميّتون”. سورة الزمر 30:39 |
مقابلة قرآنية بين المسيح ومحمد
يفترض عنوان كتيب الشيخ القادياني(1) أحمد ديدات أن محمداً هو الأعظم بين “خلق الله” وأنه “رحمة للعالمين”. ويعكس المترجم للكتيب، رمضان الصفناوي، أفكار ديدات التي تتلخّص في أن محمداً “خير الأنام”. ولكن يبدو أن للقرآن رأياً أخر:
ورد في البقرة 2: 253: “تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ“. وهنا يعترف القرآن بأسمى المقام (أي بأكبر عظمة) للمسيح، فهو الوحيد الذي ذكره باسمه في نصّ هذا التفضيل. ويتضح ذلك من مجموعة الامتيازات العظيمة والفريدة التي تميّز بها المسيح من دون الأنبياء في جميع أطوار حياته، منذ الحبل البتولي به حتى رفعه إلى السماء. حياته سلسلة من المعجزات والبيّنات.
نصوص قرآنية عن المسيح وعن محمد
ورد عن محمد في الكهف 18: 110 “إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ…” ولكن ورد عن المسيح في النساء 4: 171 “إِنَّمَا المَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ”. وفي سورة المؤمنون 23: 50 “وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً“. وفي الأنبياء 21: 91 “فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ”. (فالمسيح دون سواه من البشر آية في الحبل به وفي ميلاده). راجع أيضاً سورة مريم التي لم يمسسها بشر (19: 20 و21 و33) “قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ… والسَّلاَمُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ ويَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً”. ويذكر القرآن أن المسيح تكلم وهو في المهد (جملة 30). وأنه كان يخلق الطير بإذن الله (آل عمران 3: 49).
أما عن محمد فيقول القرآن إن الله قال له: “مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ” (الشورى 42: 52).
ولم يذكر القرآن عن محمد أن الحَبَل به كان بتولياً، ولا أنه تكلم في المهد، ولا أنه خلق بإذن الله شيئاً، ولا أنه أبرأ ولا أنه أحيا، بل ورد في الإسراء 17: 59 “وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ” وفي طه 20: 133 “وَقَالُوا لَوْلاَ يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الأُولَى” وفي الأنعام 6: 37 “وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ”. وفي جملة 58 : “قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ” (أي يُطلب من محمد أن يعتذر عن عدم حصوله على موهبة المعجزات).
ولكن عن المسيح ورد في البقرة 2: 253 “وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ“. وأيضاً في المائدة 5: 110 ومريم 19: 31 “وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ“. وفي النساء 4: 158 “بَل رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ“.
ومع أن القرآن يوجّه إلى محمدٍ مدحاً أنه “لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ” (القلم 68: 4) غير أن مواضع قرآنية آخرى تدل على خطاياه: فنقرأ في محمد 47: 19 “وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِنَاتِ“، وفي الفتح 48: 2 “لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ”، وفي الشرح 94: 2 و3 “وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ”. وفي الإسراء 17: 74 “وَلَوْلاَ أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً”. وفي الضحى 93: 6 و7 “أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى؟“.
وأكد القرآن وجاهة السيد المسيح في حين أنكرها لمحمد في الدنيا والآخِرة. ورد في التوبة 9: 80 عن الاستغفار “في الدنيا اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ“.
وفي الآخرة: نقرأ في الزمر 39: 19 “أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ؟“. ولم يضمن محمدٌ لنفسه الخلاص، أي حُسن الختام، فجاء في الإسراء 17: 79 “عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً” وفي الأعراف 7: 188 “قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً, إِنْ أَنَا إِلا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ”.
ولكن اعترف القرآن للسيد المسيح وأقرّ له بالوجاهة في الدنيا والآخِرة “إِذْ قَالَتِ المَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ المَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ” (آل عمران 3: 45). (ملحوظة: لم تبشر ملائكةٌ بمولد محمد، ولا وصفَتْهُ بأنه كلمةٌ من الله).
ولا مجال لمحاسبة السيد المسيح الذي جاء عنه في حديث ينقله صحيح البخاري (ج 3 ص 107): “لن تقوم الساعة حتى ينزل فيكم (أي بينكم) ابن مريم مُقسطاً“. وورد في الزخرف 43: 61 عن المسيح “وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ” (بمعنى أن عودته إشارةٌ إلى حلول يوم الدين، بينما يقول في لقمان 31: 34 “إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ“). أما محمد فيؤمرَ أن يجيب أنه يجهل الساعة: “يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ” (الأحزاب 33: 63 والأعراف 7: 187 وطه 20: 52)
المسيح هو العظيم وهو الأعظم! لماذا؟
· لأنه “كلمة الله وروح منه”، لأنه “من روح الله”.
· لأنه يحفظ كرامة الإنسان ويحترم حريته، والحرية من “أعظم” مزايا الإنسان، وهي أساس مسؤوليته عن أعماله، وعماد ثوابه وعقابه. قال يسوع: “إذا أراد أحد أن يتبعني فلينكر نفسه ويحمل صليبه”. ومحمد يقول: “من بدّل (أي غيَّر) دينه، فاقتلوه”.
· يسوع يقول: “من يأخذ السيف، بالسيف يهلك” – “لا تقتل” و”لا تخاصم ولا تقاتل”. ومحمد يقول: “اقتل وقاتل”. ويرى علماء الإسلام أن آية السيف (التوبة 5) نسخت نحو 124 أمراً قرآنياً بحُسن معاملة غير المسلمين.
· في كلام يسوع لا ينسخ أمرٌ أمراً، ولا يُلغي ولا يناقض شيءٌ شيئاً. وفي القرآن عشرات الحالات من الناسخ والمنسوخ، بين ما نسخت تلاوته وبقي حُكمه، وما نُسخ حكمه مع بقاء تلاوته، وما نُسخ حُكمه وتلاوته معاً.
· يسوع عفيف نزيه مترفِّع عن الجسد وأهوائه، أما محمد فقد سار في الجسد وسلك حسب الجسد بشكل غير مألوف عند الرجل العادي. فنسب بعض القوم فحولته إلى النبوّة، وقارنوه بداود وسليمان، ووجدوا أنه كان كثير الورع ومالكاً (أي ضابطاً) لإِرْبه (وهو عضوه التناسلي) أكثر منهما. ولكنهم تجنَّبوا مقابلته مع عفة المسيح المطلقة فأعلنوا تفوُّق محمد على من سبقه من ألف وخمسمائة سنة، وأغفلوا التفوق الأخلاقي عند يسوع الذي سبَقه زمنياً وروحانياً بسبعة قرون من حساب التاريخ.
· من العظيم؟ هو “كلمة الله وروح منه”. العظيم هو الذي تجذبك شخصيته وتقودك نعمة الله فيه وإليه، مع أن أوامره صعبة، ولكنها تتحول إلى “نيرٍ لطيف وحِملٍ خفيف”. العظيم هو الذي تتبعه بغير إكراه ولا وعد ولا وعيد. العظيم هو الذي لا يلجأ إلى العنف، وعندما يكيد له أهل العنف يغلبهم بحلمه ويتوفاه الله ويرفعه إليه. العظيم هو “الوجيه في الدنيا والآخرة” وهو أعظم من الذي يأمل عسى ربه أن يعطيه مقاماً محموداً. والسلام على عيسى قبل ميلاده، ويوم وُلد، ويوم يموت، ويوم يُبعث حيّاً.
· حين يذكر القرآن مريم العذراء أربعاً وثلاثين مرة. ولا يُعيب المسلم الاعتراف بسمو مريم وابنها “آية للعالمين” – فهذا ما يعترف به القرآن ويؤمن به كل مسلم أصيل.
· المقابلة بين المسيح ومحمد أمرٌ غير واردٍ للمسلم، الذي إذا فتح القرآن يجد فيه ثلاث مرات اسم محمد ومرة واحدة “أحمد” في حين يجد اسم عيسى خمساً وعشرين مرة. ولن يجد لوالدة محمد ذكراً، في حين يذكر القرآن مريم العذراء أربعاً وثلاثين مرة. ولا يُعيب المسلم الاعتراف بسمو مريم وابنها “آية للعالمين” – فهذا ما يعترف به القرآن ويؤمن به كل مسلم أصيل.
(1) القاديانية إحدى البدع المحمدية التي ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر في قرية قاديان في الهند، والتي تدعو لاتباع الميرزا غلام أحمد (مؤسس الجماعة) باعتباره المهدي المنتظر، حيث تعتبر تلك الجماعة (حالها كحال بقية الفرق المحمدية) بأنها الفرقة الناجية الوحيدة ومن لم يؤمن بالميرزا فهو كافر وسيدخل جهنم.

























RSS - Posts