نكاح البنطال، ما بين حمل السنوات الأربع ورسوم الدنمارك!

Posted: 11/07/2010 in الموسوعة الجنسية الإسلامية
الوسوم:

زواج البنطال: بقلم حمدي رزق.

{شر البلية ما يضحك، فوجئت بالحارس الذي كان يعمل بالقرب من منزلنا يوزع حلويات علي أصدقائه، وما إن رآني حتي قفز صوبي وقدم لي شيئا منها، قلت له: ما المناسبة؟

قال: لقد رُزقت ولداً.

باركت له وأخذت الحلاوة ثم مضيت.. ولكن سرعان ما رجعت، فأنا أعلم أن الحارس يعيش في البلاد منذ أكثر من سنتين لم يغادرها لحظة، وزوجته في باكستان، فكيف رُزق بولد؟

قلت: ربما تزوج هنا وأنا لا أعلم مع أنه كان يخبرني بأتفه الأخبار، رجعت وسألته: رُزقت بولد هنا أم في باكستان؟

قال: في باكستان طبعاً؟

قلت: ولكنك لم تغادر البلاد منذ أكثر من عامين، فكيف تُرزق بمولود وأنت بعيد عن زوجتك؟

قال: هذا شيء شائع عندنا هناك، الكثير منا يغادر البلاد ويترك زوجته وأولاده وحدهم، ولكننا نُرزق بأولاد بين فترة وأخرى، ولا يعود الواحد منّا إلا وله العديد من المواليد وفي مختلف الأعمار

قلت متعجباً: ولكن كيف؟

قال: إن أحدنا يترك بنطاله (سرواله) عند زوجته، ومن خلاله يتم الحمل، فالولادة.

قلت: ومن علّمكم هذا؟

قال: شيوخ المنطقة، إنهم يؤكدون أن الأولاد هم لنا طالما أن سراويلنا عند زوجاتنا.

يقول صاحب الرسالة: أعلم أنكم تضحكون الآن، ولكنني تألمت لهذا المسكين لأنه كان واثقاً من كلامه، بل ويفتخر، ويوزع الحلويات مبتهجاً بالمولود الجديد، يعتقد فعلاً أن المولود هو ابنه، توثقت من الأمر، وسألت العديد من العمال الآسيويين أكدوا لي الموضوع نفسه، فالأمر بالنسبة إليهم مغطي شرعياً من شيوخهم}.

المرجع: جريدة المصري اليوم.

المقالة ليست نكتة ولكنها جادة جداً و قد عملت سابقاً بالعديد من الدول العربية ووجدت أن السيدات يحملن بعد وفاة أزواجهن حتى أربعة سنوات وتفسّر المرأة الأمر بسهولة أن الجنين كان راقداً برحمها طوال هذه المدة ويتقبل المجتمع المغفل الأمر بسهولة مستشهداً بأن رسول الاسلام محمد قد وُلد بعد موت أبيه بأربعة سنوات و هناك شبه إجماع من فقهاء الإسلام على مسألة الرقاد بالرحم حتى عشر سنوات ولله فى خلقه شؤون.

أما نكاح الميتة: عن ابن عباس قال لما ماتت فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب خلع النبي صلعم قميصه وألبسها إياه واضطجع في قبرها فلما سوى عليها التراب قالوا يا رسول الله رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه بأحد فقال إني ألبستها قميصي لتلبسني من ثياب الجنة واضطجعت معها في قبرها أخفف عنها من ضغطة القبر
إنها كانت أحسن خلق الله إلي صنيعا بعد أبي طالب. رواه الطبراني في الأوسط وفيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. المرجع: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي، المجلد التاسع، باب مناقب فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب (ر).

إني ألبستها قميصي لتلبس ثياب الجنة، واضطجعت معها في قبرها لأخفف من ضغطة القبر، إنها كانت أحسن خلق الله صنيعا إلى بعد أبي طالب – يعني فاطمة أم علي. (الديلمي – عن ابن عباس). المرجع: كنز العمال الإصدار للعلامة علاء الدين المتقي الهندي

حتى لا يحتج أحد علينا ألبسها قميصه أي خلعه أولاً وأصبح بدونه ثم ألبسها وللعلم أن القبر السعودي عبارة عن حفرة ضيقة تحت الارض وليست غرفة فسيحة كما فى قبور بعض المصريين فالرسول خلع قميصه وألبسها في القبر ثم خرج بماذا؟

وأمّا النكاح العجيب: فهو نكاح السيدة خولة بنت حكيم (ويقال أنها إحدى خالات محمد) وهي رابعة أربع نساء وهبت نفسها لمحمد و لما نزلت الاية وهي من سورة الاحزاب اية 50 “وان امرأة مؤمنة وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة له من دون المؤمنين” وفيها قالت الحميراء عائشة: أما تستحي امرأة أن تهب نفسها لرجل؟

والهبة هنا هي التسليم الكامل من المرأة للنبي بدون مهر ولا عقد ولا شهود وهذا حتى يخالف شريعته التى اشترعها، حتى أن ابن كثير يقول في تفسير سوة النساء 25: “لا تزوج المرأة المرأة ولا المرأة نفسها فإن الزانية هي التي تزوج نفسها” أي أن جميع النسوان التي وهبت نفسها لمحمد كنّ زناة ومارسن الزنا مع محمد.

ما علاقة هذه النماذج بقضية الرسوم الدانماركية و قسوة الانتقام الاسلامي الذي هاج بجميع هذه الدول وأدى الى حرق السفارات وقتل الأبرياء وتخريب ممتلكات و اشمئزاز عالمي من الهياج المفتعل من مجموعة من الخارجين على القوانين بدون مبرر!

الأمر تجدد عندما ضبطت دولة الدانمارك مؤامرة إسلامية قام بها شباب مسلمين متجنسين بجنسيتها لـ “نحر” أحد رسامي الدنمارك وهو شيخ عجوز تعدّى الثالثة والسبعين عاماً وهو صاحب رسم يطهر فيه شيخ عربي إرهابي يعتمر عمامة على شكل قنبلة اعتبرها المسلمون حينذاك أنها تخص للرسول صلعم، مع أن السيرة “العطرة” لـ نبي الرحمة توضح قتله مع الإصرار والترصد لكل من هجاه بشعر ومنهم أم قرفة أم السبعة وثمانين عاما التي مزقها بين جملين بميته بشعة واسترق بناتها خدما عنده وأبا الحقيق و أصحاب ابل الصدقة الذين خرم أعينهم بمسامير محماة وحيي ابن اخطب الذي عذبه عذابا شديداً ليسرق كنزه وهو والد صفية بنت حيي بن اخطب التي استرقّها وضاجعها بنفس ليلة قتل أباها وزوجها وأخاها بدون استبراء رحم ولا عدة ولا مهر حسب شرعه الذي ألفه هو شخصياً…أي أن وضع قنبلة على العمامة فيها مجاملة شديدة له.

الأمر الغريب والعجيب هو غضب المسلمين غير المبرر على توضيح حقيقة الرسول التي تضج بها سيرته من كتبهم وبقلم شيوخهم و هي أشياء موثقة تمام التوثيق. بدلاً من أن تغضبوا هذا الغضب التدميري الأعمى ناقشوا أنفسكم لماذا تشتعل فيوزاتكم و تقوموا بالأعمال الخارجة عن نطاق التعقل بمجرد أن تُذكر لكم الحقيقة الموثقة من كتبكم وبيد شيوخكم وهم أعلم علمائكم.

هل فتوى رضاع الكبير التي أفتى بها الرسول أولا لسهيلة بنت سهيل عندما رضعت ابن ابا حذيفة بالتبني وهو رجل متزوج بلحية وشارب إسرائيليات أو زكريا بطرسيات؟ أم أن الشيخ عطية رئيس قسم أصول الدين أذاعها ومن قبله الشيخ الالباني إمام المحدثين.

هل عندما اخذت بها عائشة أم المؤمنين التي أخذتم عنها نصف دينكم بأمر الرسول نفسه وكانت تأمر بإرضاع كل من يدخل عليها من الرجال الأغراب البالغين رضعة تعارف (وتحية الضيف إرضاعه) كانت إيهود أولمريات أو زكريا بطرسيات او دانيماركيات؟

هل فتوى التبرك ببول وبراز الرسول إسرائيلية أم مصرية وصاحبها هو المفتي علي جمعة شخصياً وهو ثاني أكبر منصب ديني بمصر بعد مستر طنطاوي شيخ مشيخة الأزهر؟

هل زواج المسيار والمسفار و المتعة و زواج الفريند والويك اند والحمل حتى عشر سنوات للتغطية على أربع سنوات الرسول إسرائيليات أم من صميم الاسلام وشريعته السمحاء التي لم تترك للمسلمين حتى الخراء فأوضحته لهم وكأن الأمم قبل الاسلام كانت تخرى على نفسها فجاء جبريل والرسول وعلمهم كيفية الخراء على سنّة إله الإسلام ورسوله؟

أفيقوا وتعقلوا و اتركوا همجية الانتقام و الإرهاب والقتل. الرسام الدانماركي كان يعبر عن حقيقة بديهية وهي أن الاسلام هو دين الإرهاب في بنيته العقدية الأساسية وقد رأى بعينه أفعال المسلمين فى كل بقاع العالم ودعمها بقراءته للقرآن وخصوصا آيات الارهاب مثل التوبة خمسة والتوبة تسعة وعشرين و اعدوا لهم ما استطعتم. فلماذا تحاولوا قتله وهو لم يذكر إلا أقل القليل من حقيقة الاسلام وقرآنه ونبيه؟

يبدو أنكم لن تستريحوا حتى تطردكم كل بلاد العالم خارج حدودها مع أن العديد من الكتاب المسيحيين ومنهم أنا والعديد من العقلاء المسلمين المعتدلين حذروكم من هذا الجنون والانتحار الجماعي أليس الأسهل أن تطبقوا القوانين المدنية والتعليم المنفتح و تترقوا إلى القبول بالآخر و الانفتاح الفكري والديموقراطية؟

هل انتم مازلتم بحاجة الى مهزلة امتلاء بلادكم بأطفال الراقدين برحم أمهاتهم بعشرات السنين و بأطفال البناطيل؟

هل تريدون ان تنسلوا وتكثروا بأي طريقة ولو بالبناطيل حتى ييتباهى بكم الرسول يوم القيامة؟ بأبي المسلمين أنت وأمهم يا رسول اللاه!

 

مواضيع ذات صلة:

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s