†نــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــايـــة†

زج سلاح الدبر لأول مرة في معركة المسلمين ضد الكفر وأهله!

20/10/2009 · تعليق واحد

اختراع جديد يسجله مسلم باسم الإسلام!

انتحاري مجاهد في سبيل إله الإسلام وعلى نهج سلف أمة محمد يبتكر طريقة جديدة تستخدم لأول مرة في العمليات الإرهابية، وهي إدخال كمية كبيرة من المتفجرات في مؤخرته من أجل تنفيذ عملية انتحارية هدفها واحد من بني جلدته وأخيه في اللاه و ولي أمره وزير داخلية الحرمين “الشريفين”.

فقد علمت بي بي سي أن عنصر القاعدة الانتحاري الذي قضى الشهر الماضي بينما كان يحاول تفجير أحد الأمراء السعوديين في مدينة جدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر كان قد أخفى كمية من المتفجرات داخل جسمه! ورغم أنه لم يُقتل أحد سوى الانتحاري نفسه في الانفجار المذكور، إلا أنه يُخشى أن أشخاصا آخرين قد يسعون إلى تقليد الأسلوب الجديد من أساليب التفجيرات الانتحارية. ويقول الخبراء إن من شأن انتشار مثل هذه الأنماط الجديدة من التفجيرات الانتحارية أن يكون لها مضاعفات على أمن المطارات، إذ قد تصبح معها أجهزة الكشف عن المعادن “عديمة الجدوى والفائدة”.

 

فقد ترك تفجير الشهر الماضي الكثير من الناس يتساءلون كيف أن رجلا مدرجا على قائمة أكثر الأشخاص المطلوبين للعدالة من بين عناصر تنظيم القاعدة التنفيذيين قد تمكن من الاقتراب إلى مثل هذه المسافة القريبة للغاية من مكان تواجد محمد بن نايف، الذي يتولى مسؤولية مكافحة الإرهاب في المملكة، وكيف أن الانتحاري استطاع تفجير نفسه في ذات القاعة التي كان يتواجد فيها الأمير. ويعتقد المحققون الغربيون العاملون في ميدان الطب الشرعي بأن لديهم الإجابة الشافية على التساؤل السابق، وأن الأمر بات يقلقهم للغاية.

 

مضاعفات خطيرة

يقول بيتر نيومان من كلية كينجز كوليدج في لندن: “سوف يتم دراسة القضية بشكل مكثف، وسوف يكون لها ثمة “مضاعفات وانعكاسات هائلة على إجراءات الأمن في المطارات، مع احتمال أن يصبح أمر صعود الركاب إلى طائراتهم أكثر صعوبة وتعقيدا”. سوف يتم دراسة القضية بشكل مكثف، وسوف يكون لها ثمة “مضاعفات وانعكاسات هائلة على إجراءات الأمن في المطارات، مع احتمال أن يصبح أمر صعود الركاب إلى طائراتهم أكثر صعوبة وتعقيدا.

 

بيتر نيومان من كلية كينجز كوليدج في لندن

ويضيف نيومان بقوله: “إنه لمن الصحيح حقا أن أجهزة الكشف عن المعادن لم تتمكن من اكتشاف المتفجرات التي كان الانتحاري قد أخفاها داخل جسده. كما أن الأمر سوف يعني أن أجهزة الكشف عن المعادن تلك هي الآن عديمة الجدوى للغاية ، وذلك بالطريقة التي تتواجد من خلالها حاليا في المطارات.”

 

قنبلة داخل الجسم

ولكن حالما وصل الانتحاري إلى محاذاة هدفه، أي الأمير محمد بن نايف، قام بتفجير القنبلة التي كانت موضوعه داخل جسده. وقد نجا الأمير محمد بأعجوبة من الحادث، حيث لم يصب سوى بجروح طفيفة. إلا أن اللقطات التلفزيونية التي أُميط عنها اللثام مؤخرا أظهرت كيف أن حفرة كبيرة تشكلت في أرضية الصالة الإسمنتية من جرَّاء الانفجار، والذي أدى أيضا إلى شطر جسد الانتحاري إلى نصفين ما يؤكد أن المكان الذي وضعت فيه المتفجرات يقع في منطقة الدبر. ويُعتقد أيضا أن قوة الانفجار توجهت نحو الأسفل، ولهذا السبب فقد قضى الانتحاري نفسه في الهجوم.

 


التصنيفات : من ثمارهم تعرفونهم
Tagged: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

رد واحد لحد الآن ↓

  • raptor86 // 05/11/2009 في 12:38 ص

    هههههههههههههههههههههههههة!!
    هو كان لازم يوجه مؤخرتو نحو الأمير!!
    ويتظاهر أنو ناوي يضرط ويشممو الريحة!!

أترك تعليقا