سورة يس الآية: 30 {يا حسرة على العباد …}
قوله تعالى: “يا حسرة على العباد” منصوب؛ لأنه نداء نكرة ولا يجوز فيه غير النصب عند البصريين. وفي حرف أبيّ(1) “يا حسرة العباد” (لاحظ الاختلاف بقرآن محمد) على الإضافة. وحقيقة الحسرة في اللغة أن يلحق الإنسان من الندم ما يصير به حسيرا. وزعم الفراء أن الاختيار النصب، وأنه لو رفعت النكرة الموصولة بالصلة كان صوابا.
المرجع: كتاب الجامع لأحكام القرآن، المشهور بـ “تفسير القرطبي”، تأليف أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي.
وهو أحد الأحرف السبعة التي قال محمد أنها أُنزل عليها القرآن، والحقيقة هي نسخ تختلف عن بعضها البعض، متناقضة ومتباينة.

























RSS - Posts
لا توجد ردود لحد الآن ↓
There are no comments yet...Kick things off by filling out the form below.