
كان آدم طوله 18م وعرضه 2م!
- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن فضيل عن عمارة عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
- إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر ثم يلونهم على أشد ضوء كوكب دري في السماء إضاءة لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولا يمتخطون أمشاطهم الذهب ورشحهم المك ومجامرهم الالوة أزواجهم الحور العين أخلاقهم على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم في طول ستين ذراعا (1).
المرجع: مسند أحمد، مسند أبي هريرة رضي الله عنه.
-
الذراع وحدة للقياس تعادل 30 سنتيمتر تقريباً.
قوله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم أي على صفته وهذا يدل على أن صفات النقص من سواد وغيره تنتفي عند دخول الجنة وقد تقدم بيان ذلك في باب صفة الجنة وزاد عبد الرزاق في روايته هنا وطوله ستون ذراعا وإثبات الواو فيه لئلا يتوهم أن قوله طوله تفسير لقوله على صورة آدم وعلى هذا فقوله وطوله الخ من الخاص بعد العام ووقع عند أحمد من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا كان طول آدم ستين ذراعا في سبعة أذرع عرضا وأما ما روى عبد الرزاق من وجه آخر مرفوعا أن آدم لما أهبط كانت رجلاه في الأرض ورأسه في السماء فحطه الله إلى ستين ذراعا فظاهره أنه كان مفرط الطول في ابتداء خلقه وظاهر الحديث الصحيح أنه خلق في ابتداء الأمر على طول ستين ذراعا وهو المعتمد وروى بن أبي حاتم بإسناد حسن عن أبي بن كعب مرفوعا أن الله خلق آدم رجلا طوالا كثير شعر الرأس كأنه نخلة سحوق قوله فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن أي أن كل قرن يكون نشأته في الطول أقصر من القرن الذي قبله فانتهى تناقص الطول إلى هذه الأمة واستقر الأمر على ذلك وقال بن التين قوله فلم يزل الخلق ينقص أي كما يزيد الشخص شيئا فشيئا ولا يتبين ذلك فيما بين الساعتين ولا اليومين حتى إذا كثرت الأيام تبين فكذلك هذا الحكم في النقص ويشكل على هذا ما يوجد الآن من آثار الأمم السالفة كديار ثمود فإن مساكنهم تدل على أن قاماتهم لم تكن مفرطة الطول على حسب ما يقتضيه الترتيب السابق ولا شك أن عهدهم قديم وأن الزمان الذي بينهم وبين آدم دون الزمان الذي بينهم وبين أول هذه الأمة ولم يظهر لي إلى الآن ما يزيل هذا الاشكال الحديث الثاني حديث أبي هريرة في صفة الجنة وقد تقدم في باب صفة الجنة وقوله.
المرجع: فتح الباري بشرح صحيح البخاري (للحافظ ابن حجر)، كتاب الأنبياء، حديث رقم [3148].
حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص): (أول زمرة يدخلون الجنة من أمتي على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد نجم في السماء إضاءة، ثم هم بعد ذلك منازل، لا يتغوطون ولا يبولون ولا يتمخطون ولا يبزقون، أمشاطهم الذهب ومجامرهم الالوة (قال أبو بكر: يعني العود) ورشحهم المسك، أخلاقهم على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستين ذراعا).
المرجع: مصنف ابن ابي شيبة، كتاب الجنة، حديث رقم (43).
إثبات كذب وبطلان تلك الخرافة الإسلامية:
يقول أبو هريرة: “كان طول آدم ستين ذراعا في سبعة أذرع عرضا”، ومعلوم أن متوسط طول الإنسان العادي 175سم ومتوسط عرضه 50 سم. فإذا حسبنا نسبة الطول إلى العرض لوجدنا أنها تساوي ما 175÷50= 3,5. تعالو الآن نحسب نسبة طول آدم إلى عرضه بحسب المفتري أبو هريرة: فنجد أن تلك النسبة تساوي تقريباً 60÷7 = 8,5.
أي أن نسبة طوله إلى عرضه أكبر بكثير من نسبة الإنسان العادي، ولو حاولنا تطبيق تلك النسبة على الإنسان العادي لوجدنا أن متوسط طول الإنسان سيكون 8.5×175=14.87م ومتوسط عرضه سيكون 8,5×50= 4.25م. وهذا غير معقول…! يبدو أن إله المسلمين قد نسي أن هناك شيء يدعى النسبة والتناسب. والنتيجة هي أي أن طول آدم بحسب السنة (الطاهرة المطهرة) كان كبيراً جداً ولا يتناسب مع عرضه مطلقاً وبالتالي فإن ذلك وبسبب قوانين الجاذبية سوف يشكل استحالة وعائقاً في حركته ومسيره.

























RSS - Posts
5 ردود لحد الآن ↓
محمد الديدامونى سلامة // 05/06/2009 في 5:11 م
ارح عقلك فقد سبقك علماء مسلمين وردوا مثل هذة الاحاديث التى تشبة حكايات ام الغول وعفاريت المجنون الذى خرجت منة ودخلت فتوى الخنازير الطائرة من الجبل الى البحر—-هل تذكرها ؟
Aπόκάληπσίς // 05/06/2009 في 9:49 م
يا ديداموني باشا الحديث مذكور في كتب السنّة الصحاح…يعني أنت تشكك في سنّة محمد؟
حبذا لو تورد لنا رد علمائك الذين ذكرتهم مع رابط مباشر للمصداقية فقط…ولنر حجة من هي الأقوى؟
ونتمنى أن تكون حجتك قوية بما يكفي لنثبت كذب كتب السنّة المحمدية، باعتبارك “شاهد من أهله”!
رجاء // 07/06/2009 في 7:57 م
“لو كان محمد حيا لحل مشاكل الأمة و هو يحتسي فنجانا من القهوة “اعتراف عالم مسيحي
Aπόκάληπσίς // 08/06/2009 في 12:18 م
كلام العالم صحيح لأن محمد وبكل بساطة كان سوف يعرض عليهم الدخول في الإسلام، وإذا رفضوا قتلهم وهو يحتسي فنجان القهوة.
علي // 13/06/2009 في 1:59 ص