†نــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــايـــة†

صورة نادرة على جلد غزال للمجرم علي بن أبي طالب!

17/03/2009 · تعليقات


- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان، عن أيوب، عن عكرمة: أن عليا رضي الله عنه حرق قوما، فبلغ ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم، لأن النبي صلعم قال: (لا تعذبوا بعذاب الله). ولقتلتهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينة فاقتلوه). صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب: لا يعذب بعذاب الله، حديث رقم 2854.

يقول ابن حجر في كتاب “فتح الباري بشرح صحيح البخاري”: {قوله عن أيوب صرح الحميدي عن سفيان بتحديث أيوب له به قوله أن عليا حرق قوما في رواية الحميدي المذكورة أن عليا أحرق المرتدين يعني الزنادقة وفي رواية بن أبي عمر ومحمد بن عباد عند الإسماعيلي جميعا عن سفيان قال رأيت عمرو بن دينار وأيوب وعمارا الدهني اجتمعوا فتذاكروا الذين حرقهم علي فقال أيوب فذكر الحديث فقال عمار لم يحرقهم ولكن حفر لهم حفائر وخرق بعضها إلى بعض ثم دخن عليهم فقال عمرو بن دينار قال الشاعر لترم بي المنايا حيث شاءت إذا لم ترم بي في الحفرتين إذا ما أججوا حطبا ونارا هناك الموت نقدا غير دين انتهى وكأن عمرو بن دينار أراد بذلك الرد على عمار الدهني في إنكاره أصل التحريق ثم وجدت في الجزء الثالث من حديث أبي طاهر المخلص حدثنا لوين حدثنا سفيان بن عيينة فذكره عن أيوب وحده ثم أورده عن عمار وحده قال بن عيينة فذكرته لعمرو بن دينار فأنكره وقال فأين قوله أوقدت ناري ودعوت قنبرا فظهر بهذا صحة ما كنت ظننته وسيأتي للمصنف في استتابة المرتدين في آخر الحدود من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال أتى علي بزنادقة فأحرقهم ولأحمد من هذا الوجه أن عليا أتى بقوم من هؤلاء الزنادقة ومعهم كتب فأمر بنار فأججت ثم أحرقهم وكتبهم وروى بن أبي شيبة من طريق عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه قال كان ناس يعبدون الأصنام في السر ويأخذون العطاء فأتى بهم على فوضعهم في السجن واستشار الناس فقالوا اقتلهم فقال لا بل أصنع بهم كما صنع بأبينا إبراهيم فحرقهم بالنار قوله لأن النبي صلعم قال لا تعذبوا بعذاب الله هذا أصرح في النهي من الذي قبله وزاد أحمد وأبو داود والنسائي من وجه آخر عن أيوب في آخره فبلغ ذلك عليا فقال ويح بن عباس وسيأتي الكلام على قوله من بدل دينه فاقتلوه في استتابة المرتدين إن شاء الله تعالى}.

وفي حديث آخر : حدثنا أحمد بن عبدة الضبي حدثنا عبد الوهاب الثقفي حدثنا أيوب عن عكرمة أن عليا حرق قوما ارتدوا عن الإسلام… سنن الترمذي، كتاب قطع يد السارق، باب ما جاء في المرتد، حديث رقم 1483.

التصنيفات : من ثمارهم تعرفونهم
Tagged: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

13 ردود لحد الآن ↓

  • صوت الحق // 05/04/2009 في 6:39 م

    كما حدث في العراق ميليشيات جيش المهدي تحرق المسلمين اهل السنة في شوارع ومساجد وبيوت واغتصاب بنات ونساءهم مثلما فعل نبي الله صلعم عندما قتل وحرق كثير من البشر -=-=-=-=- شكرا

  • مؤيد الموسوي // 07/06/2009 في 12:06 ص

    السلام عليكم
    ان المسيح عليه السلام من اخلاقه لايسب ولايشتم اي شخص اذاكنت انت تتبع سيدنا عيسى عليه السلام كفى يا اخي هذه الشتائم التي لاتنقص ولاتزيد بحق عليا عليه السلام لابد من كل انسان اذا كان منصفا ان يعترف بصفات عدوه اذا كانت صفاته حسنة اما عليا عليه السلام كان من الناس المؤمنين بالله انا لا ادعوك الى الاسلام ولا لحب عليا ولكن اريد منك ان تنصف عليا بالقول ان عليا عليه السلام كان رمزا للشجاعة والفصاحة وحب الله انا احترم المسيح مع العلم انا مسلم فلماذا يا اخي انت لاتحترم مشاعر المسلمين
    يقول علي عليه السلام الناس نوعان الم يكن لك اخا بالدين فانه نظير لك بالخلق
    فيا اخي اتق الله بنفس
    ان علي عليه السلام لم يقتل اي شخص الافي الحق وعند المعارك التي كان يدافع عنها

  • Aπόκάληπσίς // 07/06/2009 في 1:56 م

    الأخ الشيعي الموسوي سلام لك..ونشكر مرورك الكريم على المدونة…
    نأسف شديد الأسف لاعتبارك ما جاء في هذا المقال شتماً. نحن أوردنا فقط ما جاء في صحيح السنة المحمدية وهي صحيح البخاري.
    وأنا أؤكد لك أن عليا ليس عدوي وللعلم أني من أشد المعجبين بأفكار علي في كتاب نهج البلاغة وفصاحته الشعرية ومبادئه الفلسفية الجيدة…بل العدو الحقيقي هو صاحب هذا الفكر الإجرامي الذي أقنع علي بن أبي بأنه من عند الله! علي بن أبي طالب هو مجرد ضحية لهذا الفكر الهدام.
    ولكن يبقى السؤال هل يمكن اعتبار احراق الناس وهم أحياء لمجرد تركهم الإسلام الذي أرغموا على دخوله (وإلا لماذا تركوه) بحد السيف أمراً مقبولاً من الناحية الأخلاقية على الأقل. ما هذا الإله الذي يوحي بمثل هذا التعليم الإجرامي “قتل المرتد” الذي ينافي حرية الاعتقاد والفكر الإنساني.
    ماذا يمكن تسمية هذه التصرفات بحسب القانون الدولي بغير “الإبادة الجماعية”. انظر إلى الرئيس السوداني فهو مسلم ومؤمن وعنده الكثير من المشاريع الخيرية لكن ذلك لا يمنع كونه مجرم ومتهم بارتكاب “الإبادة الجماعية”.

  • محمد الديدامونى // 18/06/2009 في 2:53 م

    اخى الكريم—تعجبت من هذا الالة الذى يامر بالتعاليم الاجرامية–فما قولك فى الة (رب الجنود) الذى امر بحرق القرى وقتل الرضع والاطفال والنساء حتى الدواب وفى العهد القديم ما يزيد–ثانيا -ليس كلنا نصدق بتلك الروايات ليس دفاعا عن شخص ةلكن لمخالفتها للقران الذى لايوجد فية اية واحدة تامر بذالك ولا يوجد بالقران اية تامر بقتل المرتد او اكراة فى الدين–لجميع المنصفين –ما حكم القران فى المرتد؟ دعك من الاحاديث فانا احتج عليكم بالانجيل لابقول اخر ومن يريد التشوية حتما لن يذكر حكم القران فى ما سبق ويحتج باقوال غير القران –ليكن الاحتجاج بالكتب السماوىة اولا

  • Aπόκάληπσίς // 19/06/2009 في 10:09 م

    سؤال جيد يا ديداموني أشكرك عليه وهذا هو الرد:
    1. يذكر العهد القديم بعض أعمال العنف التي ارتكبها الإنسان ضد أخيه الإنسان أو الملوك ضد الملوك الآخرين. ولكن كان هذا ضد إرادة الله وبالإضافة إلى أن الله قد عاقب المعتدي.
    2. هناك نوع آخر من العنف في العهد القديم وكان بمثابة عقاب من الله ضد الأمم الشريرة. هذه الشعوب قررت عصيان الله، وغواية شعب الله لارتكاب الإثم ليفسدوا الأرض و ينجسونها.والسبب في أن الله أراد أن يتخلص منهم هو لأجل احتواء الشر حتى لا يتلوث المجتمع وإيقاف الشر من الانتشار في نسلهم. أحيانا كان الله يتعامل مباشرة مع الشر كما كان الحال في الطوفان في أيام نوح وحرق سدوم وعامورة. وفي بعض حالات أخرى كان الله يأمر شعبه أن يتخلصوا من الشعوب الشريرة. والجدير بالذكر أن حكم الله جاء بعد فترة أربعمائة عام من الانتظار (تكوين 15). وفي خلال هذا الوقت أعطاهم الله الفرصة تلو الأخرى حتى يتوبوا ولكنهم فضلوا أن يستمروا في شرهم حتى امتلأ كأس شرورهم.
    3. ومن ناحية أخرى ،يأتي العهد الجديد بمفهوم جديد يبني على النعمة. لقد كانت تعاليم المسيح مبنية على أساس التسامح. ومثالا على ذلك عندما أحضر اليهود له المرأة الخاطئة طالبين بأنها يجب أن ترجم ولكن يسوع أعطى المرأة فرصة ثانية قائلا لمتهميها “من منكم بلا خطية فليرمها بحجر أولا”( يوحنا 8: 7) .وقد علمنا السيد المسيح أن لا نقاوم الشر بل ندير الخد الآخر ( متى 5 : 39). وفي موقف آخر انتهر يسوع بطرس عندما استخدم السيف (متى 26 :52).
    أيضا عندما طلب تلاميذ المسيح يوحنا ويعقوب أن ينزل نارا من السماء حتى تهلك القرية التي لم تستقبله، فألتفت إليهم يسوع و انتهرهما قائلا”لستما تعلمان من أي روح أنتما لان ابن الإنسان لم يأت ليهلك انفس الناس بل ليخلص” ( لوقا 9 : 55 ، 56).
    4. فإذا حدث أن جاء أي رسول بعد السيد المسيح يطلب استخدام السيف فيبدو هذا بمثابة نكسة وتراجع وليس تقدماً، وهذا ما ينطبق بحذافيره على نبي الإسلام.

  • محمدالديدامونى // 24/07/2009 في 6:34 م

    ردا للمرة الثانية–تعاليم الضرب على الخدين والتى تتغنى بها النصرانية باللةعليكم فى اى عصر طبقت وفى اى مصر–محاكمالتفتيش–ابادةالمسلمين بالاندلس–المجازر للحروب الصليبية ببلاد العرب –الحروب بين المذاهب المسيحية خاصة (البروتستانت) الحملا ت الفرنسية بالجزائر والعرب تحت شعار الصليب -الصرب المسيحي بالبوسنةوالهرسك–كوسوفو –سرايفو –ياعزيزى كم مرة وردت كلمةالسيف فى كتابكم وفى القران المفترى علية عندنا لم ترد مرة واحدة عندكم اكثر من 200 مرة –واحسبها انت ؟ جمعنااللةبكم فى الجنة–أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأمين

  • Aπόκάληπσίς // 28/07/2009 في 1:23 م

    صديقي العزيز أذكرك وللمرة الألف بضرورة إيراد المرجع العلمي أو المصدر. من أين أتيت بتعاليم ضرب الخدين يا ديداموني…؟!
    هل يوجد أي نص في الإنجيل يؤيد ما قام فيه هؤلاء؟ الجواب طبعاً لا. إذاً فهؤلاء يشر يصيبون ويخطؤون وسوف يحاسبون بشدة على أفعالهم تلك. وأذكرك بأن الحروب والمجازر التي ذكرتها كان دافعها السياسة والمطامع الاقتصادية فقط وليس الذين ولا علاقة للمسيحية بالسياسة وذلك على النقيض من الإسلام الذي احتلت جحافله جميع بلدان العالم المسيحي القديم مثل بلاد ما بين النهرين واليمن وسوريا الكبرى ومصر وآسيا الصغرى وشمال أفريقيا، هذا الاحتلال الاستيطاني البشع الذي احتل الأراضي وطرد أهلها بعد قتلهم وتشريدهم والاستيلاء على أملاكهم.
    عليك يا ديداموني أنتكون مصفاً وأن لا تنظر إلى الأمور بعين واحدة.
    واذكرك بضرورة الالتزام بالرد على الموضوع الذي تعلق عليه فقط، إذ لا علاقة لما ذكرت بالموضوع.
    هل لديك أي تبرير لما قام به علي بن أبي طالب بحق الذين تركوا دين محمد بعد موته.
    وجمعنا معك في جنة المسيح وليس جنة محمد.

  • محمدالديدامونى // 31/07/2009 في 11:28 م

    الاخوة الكرام–لماذا دائما اعيد الرد اكثر من مرة لينشر؟الضرب على الخدين من تعاليم المسيح(ع) واسال ان كنت مكذبى–ثانيا طالما محمد (ص) يحتل البلاد فلماذ ترك الحبشة الضعيفة القريبة منة؟ ثالثا لم ترد على السيف فى كتاب الارهاب الاسلامى والكتاب المقدس -والقتل للمرتد م تعاليم المسيح (التثنية 13-6-10) وليس الامام على وما كان لعلى او غيرةيخالف القران –والعجيب حقا قولك ان الانجيل لم يامر الغرب المسيحى ومن قبلهم ممن ابادوا الهنود الحمر والمسلمين بالاندلس والبوسنة والهرسك والعراق بهذة الهمجية(سبحان اللة ايها المنصف) وهل امر القرأن بقتل المرتد )-اي حديث او تفسير يعارض القران عند ملايين المسلمين نضرب بة عرض الحائط لكنكم لن تقولوا للناس ان من المسلمين من يؤمن بهذة الحرية لانكم هدفكم نشر كل ما يشوة وليس اطهار اى خلق حسن فية-ومعذرة –ثم انا لم اخرج عن الموضوع (فالعنوان اجرام على ومحمد الذى علمة )-باللة عليك لو محمد يقتل الجميع ةيجبرهم على الاسلام–فكيف بقى مسلمين بمصر وسائر البلاد-واخيرا لو ان محمد(ص) لة جنة فلن ادخلها انما هى جنة اللة الذى ليس كمثلة شىء–وسلاما ورحمة

  • Aπόκάληπσίς // 04/08/2009 في 1:45 م

    بالنسبة لـ “تعاليم ضرب الخدين” لعلك تقصد قول المسيح: “من ضرب على خدك…”، يأتي العهد الجديد بمفهوم جديد يبنى على النعمة. لقد كانت تعاليم المسيح مبنية على أساس التسامح. ومثالا على ذلك عندما أحضر اليهود له المرأة الخاطئة طالبين بأنها يجب أن ترجم ولكن يسوع أعطى المرأة فرصة ثانية قائلا لمتهميها “من منكم بلا خطية فليرمها بحجر أولا”( يوحنا 8: 7) .وقد علمنا السيد المسيح أن لا نقاوم الشر بل ندير الخد الآخر ( متى 5 : 39). وفي موقف آخر انتهر يسوع بطرس عندما استخدم السيف (متى 26 :52).
    وكلمة السيف ياديداموني تأتي في العهد القديم سياقات متباينة ليس بالضرورة عنفية. مثال:
    وَكلُّ مَنْ مَسَّ عَلى وَجْهِ الصَّحْرَاءِ قَتِيلاً بِالسَّيْفِ أَوْ مَيِّت اً أَوْ عَظْمَإِنْسَانٍ أَوْ قَبْراً يَكُونُ نَجِساً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. اللاويين 19-16.

    أما في قرآن محمد فيذكر كلمة القتل وفعل القتل بالتحديد…ماذا تريد أكثر من ذلك يا ديداموني…؟!
    قتل ومشتقاتها 98 مرة
    قاتل ومشتقاتها 52
    يقتل ومشتقاتها20
    يقاتل ومشتقاتها 18
    اقتل ومشتقاتها 14
    ذبح ومشتقاتها 9

    وبعدين يا ديداموني محمد هو الذي قال وليس المسيح:
    جعل رزقي تحت ظل رمحي وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري. http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=9&nAya=28
    ونصرت بالرعب وأحلت لي الغنائم. http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=1&Rec=1120
    أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله وان محمد رسول اللاه ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا منى دماءهم وأموالهم. http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=44
    أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله إلا الله فمن قال لا اله إلا الله فقد ‏عصم ‏مني ماله ونفسه. http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=1&Rec=121
    قال محمد اسلموا تسلموا واعلموا أن الأرض لله ورسوله. http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=4970
    فاختاروا إحدى الطائفتين إما السبي وإما المال. http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=4925

    هل تستطيع يا ديداموني ان تأتي بقول مشابه للمسيح؟ أتحداك!

    أما قولك “فلماذ ترك الحبشة الضعيفة القريبة منة؟” فالجواب بسيط وهو أن الحبشة وملكها قد آوت واستضافت وحمت نبي الاسلام أثناء فترة اضطهاده وضعفه، وأضعف الإيمان أن يرد لها الجميل ولا يغزوها، والسبب الآخر هو عدم اهتمامه صلعم بالحبشة لأنها بلاد فقيرة ونسائها سود قبيحات لأنه صلعم كان يحب الشقراوات راجع قوله صلعم: “اغزوا تغنموا بنات الأصفر” يعني نساء الروم. http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=9&nAya=49&taf=TABARY&tashkeel=0

    قبل أن اجيبك على موضوع قتل المرتد. أنت تتهرب دائماً من سؤالي: اريد أن أعرف هل أنت أحمدي أو شيعي؟
    فأنا أرد على تيار الإسلام الرسمي المتمثل بأهل السنة والجماعة ولا تهمني بقية البدع والأديان، فأرجوا أن تجيبني هذه المرة.

    نسخ ولصق من صحيح البخاري، كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة (اقرأ يا ديداموني الفظائع التي ارتكبها محمد بحق الذين يخالفونه بالرأي والمرتدين):
    قال إله الإسلام: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتَّلوا أو يصلَّبوا أو تقطَّع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض} /المائدة: 33/.
    6417 – حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا الأوزاعي: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو قلابة الجرمي، عن أنس رضي الله عنه قال:
    قدم على النبي صلعم نفر من عكل، فأسلموا، فاجتووا المدينة، فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة، فيشربوا من أبوالها وألبانها، ففعلوا فصحُّوا، فارتدُّوا وقتلوا رعاتها، واستاقوا الإبل، فبعث في آثارهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، ثم لم يحسمهم حتى ماتوا.
    [ر:231]
    1 – باب: لم يحسم النبي صلعم المحاربين من أهل الردة حتى هلكوا.
    6418 – حدثنا محمد بن الصلت أبو يعلى: حدثنا الوليد: حدثني الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أنس:
    أن النبي صلعم قطع العرنيين ولم يحسمهم حتى ماتوا.
    [ر:231]
    2 – باب: لم يسق المرتدون المحاربون حتى ماتوا.
    6419 – حدثنا موسى بن إسماعيل، عن وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس رضي الله عنه قال:
    قدم رهط من عكل على النبي صلعم، كانوا في الصُّفَّة، فاجتووا المدينة، فقالوا: يا رسول الله، أبغنا رِسْلاً، فقال: (ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بإبل رسول الله صلعم). فأتوها، فشربوا من ألبانها وأبوالها، حتى صحُّوا وسمنوا وقتلوا الراعي واستاقوا الذود، فأتى النبي صلعم الصريخ، فبعث الطلب في آثارهم، فما ترجَّل النهار حتى أتي بهم، فأمر بمسامير فأحميت، فكحلهم، وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم، ثم ألقوا في الحرة، يستسقون فما سقوا حتى ماتوا.
    قال أبو قلابة: سرقوا وقتلوا وحاربوا الله ورسوله.
    [ر:231]
    3 – باب: سمر النبي صلعم أعين المحاربين.
    6420 – حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا حمَّاد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك:
    أن رهطاً من عكل، أو قال: عرينة، ولا أعلمه إلا قال: من عكل، قدموا المدينة، فأمر لهم النبي صلعم بلقاح، وأمرهم أن يخرجوا فيشربوا من أبوالها وألبانها، فشربوا حتى إذا برئوا قتلوا الراعي واستاقوا النعم، فبلغ النبي صلعم غدوة، فبعث الطلب في إثرهم، فما ارتفع النهار حتى جئ بهم، فأمر بهم فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، فألقوا بالحرة يستسقون فلا يسقون.
    قال أبو قلابة: هؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم، وحاربوا الله ورسوله.
    [ر:231]

    وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي وأبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما عن هشيم. (واللفظ ليحيى) قال: أخبرنا هشيم عن عبدالعزيز بن صهيب وحميد، عن أنس بن مالك؛ أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله، صلعم، المدينة. فاجتووها. فقال لهم رسول الله صلعم (إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها) ففعلوا. فصحوا. ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم. وارتدوا عن الإسلام. وساقوا ذود رسول الله صلعم. فبلغ ذلك النبي صلعم. فبعث في أثرهم. فأتى بهم. فقطع أيديهم وأرجلهم. وسمل أعينهم. وتركهم في الحرة حتى ماتوا.
    صحيح مسلم، كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات، باب حكم المحاربين والمرتدين. حديث رقم 1671.

    عن ابن عباس؛ قال: قال رسول الله صلعم:
    ((من بدل دينه فاقتلوه)) سنن ابن ماجه، كتاب الحدود، باب المرتد عن دينه، حديث رقم 2535

    علي بن أبي طالب كان ينفذ ما أمر به أي كان يطبق السنة يا ديداموني لا أكثر ولا أقل.

  • حيدرة وبس // 06/11/2009 في 11:33 م

    انا الذي سمتني امي حيدرة ضرغام أجام وليث قسورة انا الذي كنت على الأعادي كريح صرصرا اكيلك بالسيف كيل السندرة؟مشان تفهم أنو انتوا كلكم أهل الفسوق والفجرة أقتل منكم خمسة أو عشرة
    علي رب الشجاعة رب القوة رب الكرم رب اليتاما رب الأحرار وهو رب الرب بس مانو رب العالمين يا أوباش

  • حيدرة وبس // 06/11/2009 في 11:40 م

    لافتى الا علي ولا سيف الا ذو الفقار
    المرسل:أحمد زيود +سومر خضور +مهند الحسن
    الملقبين بذ الهمة حيدرة وبس ذو الفقار والزلمة يبعت رد

  • Γεωργιος // 07/11/2009 في 11:08 ص

    جيد…أي انك تعترف أن علي كان مجرما ويعمل السيف بخصومه … هذا هو بالضبط ما نحاول توضيحه…

  • uuu // 08/11/2009 في 4:39 ص

    أرجوكم لم تكرمتم يا أهل الإسلام , لا تشتموا وتسبوا
    فهذا هو المطلوب أن نشتم , نقرأ ونعرف كيف يرانا
    الغير وللأسف لن نستطيع تغيير سياسة هذا المنتدى
    لأنه مفتوح أصلاً لهذا , فنجادلهم الحجة وليس بالسب
    وهذا ليس لتغيير فكرتهم لا سمح الله
    ولكن لإنقاذ بعض المسلمين من هذا الغلط و اللبس
    والهزل الذين ربما يصدقون هذا ويرونا نحن نسب وهم
    يأتوا بحجج فنساعدهم على إكمال هدفهم بدون قصد

أترك تعليقا