†نــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــايـــة†

مغامرات محمد مع صفية والكنز!

07/02/2009 · أترك تعليقا

محمد يأسر صفية ويقتل زوجها وأبوها وعمّها ويبيد قومها ويسرق الكنز والغنائم، ثم ينكحها!

لنقرأ ما جاء في السيرة النبوية لابن هشام. باب ذكر المسير إلى خيبر (في شهر محرّم سنة سبع).

قال ابن إسحاق: ولما افتتح رسول الله صلعم القموص، حصن بني أبي الحقيق أتى رسول الله صلعم بصفية بنت حيي بن أخطب، وبأخرى معها، فمر بهما بلال وهو الذي جاء بهما على قتلى من قتلى يهود فلما رأتهم التي مع صفية صاحت. وصكت وجهها وحثت التراب على رأسها; فلما رآها رسول الله صلعم قال أعزبوا عني هذه الشيطانة وأمر بصفية فحيزت خلفه. وألقى عليها رداءه فعرف المسلمون أن رسول الله صلعم قد اصطفاها لنفسه. وأتي رسول الله صلعم بكنانة بن الربيع وكان عنده كنز بني النضير فسأله عنه. فجحد أن يكون يعرف مكانه فأتى رسول الله صلعم رجل من يهود فقال لرسول الله صلعم: إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة فقال رسول الله صلعم لكنانة أرأيت إن وجدناه عندك، أأقتلك قال نعم. فأمر رسول الله صلعم بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزهم ثم سأله عما بقي فأبى أن يؤديه فأمر به رسول الله صلعم الزبير بن العوام، فقال عذبه حتى تستأصل ما عنده فكان الزبير يقدح بزند في صدره حتى أشرف على نفسه ثم دفعه رسول الله صلعم إلى محمد بن مسلمة فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة.المرجع الأول.
المرجع الثاني.

 

السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون، باب غزوة خيبر

قال وفي رواية أنه صلعم أتى بكنانة وهو زوج صفية تزوجها بعد أن طلقها سلام بن مشكم وبالربيع أخوة فقال لهما رسول الله صلعم أين آنيتكما التي كنتم تعيرونها أهل مكة أي لأن أعيان مكة إذا كان لأحدهم عرس يرسلون فيستعيرون من ذلك الحلي. والكنز عبارة عن حلى كان أولا في جلد شاة ثم كان لكثرته في جلد ثور ثم كان لكثرته في جلد بعير كما تقدم فقالا أذهبته النفقات والحروب فقال صلعم العهد قريب والمال أكثر من ذلك إنكما إن كتمتماني شيئا فاطلعت عليه استحللت دماءكما وذراريكما (أطفالكما) فقالا نعم فأخبره الله بموضع ذلك الحلي أي فإنه صلعم قال لرجل من الأنصار اذهب إلى محل كذا وكذا ثم ائت النخل فانظر نخلة عن يمينك أو قال عن يسارك مرفوعة فائتني بما فيها فانطلق فجاءه بالآنية.

ويمكن الجمع بين هذا وما تقدم وما يأتي أنهم فتشوا عليه في خربة حتى وجدوه بان التفتيش كان في أول الأمر وإعلام الله تعالى له بذلك كان بعد فجيء به فقوّم بعشرة آلاف دينار أي لأنه وجد فيه أساور ودمالج وخلاخيل وأقرطة وخواتيم الذهب وعقود الجوهر والزمرد وعقود أظفار مجزع بالذهب فضرب أعناقهما وسبى أهلهما.

أي وفي لفظ آخر لما فتحت خيبر أتى رسول الله صلعم بكنانة بن الربيع وفى لفظ ابن ربيعة بن أبى الحقيق وكان عنده كنز بني النضير فسأله عنه فجحد أن يكون يعلم مكانه فأتى رسول الله صلعم رجل من اليهود فقال إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة أي فإن كنانة حين رأى النبي صلعم فتح حصن النطاة وتيقن ظهوره عليهم دفنه في خربة. وأمر رسول الله صلعم بالغنائم أي التي غنمت قبل الصلح فجمعت وأصاب رسول الله صلعم سبايا منها صفية رضي الله تعالى عنها بنت حيى ابن أخطب من سبط هرون بن عمران أخي موسى عليهما الصلاة والسلام فاصطفى رسول الله صلعم صفية لنفسه وجعلها عند أم سليم التي هي أم أنس خادمه صلعم حتى اهتدت وأسلمت ثم اعتقها صلعم وتزوجها وجعل عتقها صداقها أي أعتقها بلا عوض وتزوجها بلا مهر لا في الحال ولا في المآل أي لم يجعل لها شيئا غير العتق.

وقيل إن دحية الكلبي رضي الله تعالى عنه سأل رسول الله صلعم صفية فوهبها له وقيل وقعت في سهمه رضي الله تعالى عنه ثم ابتاعها صلعم منه بتسعة أرؤس أي وإطلاق الشراء في ذلك على سبيل المجاز على أنه يخالف ما تقدم أنها من صفية صلعم قبل القسمة.

وفى البخاري فجمع السبي فجاء دحية رضي الله تعالى عنه فقال يا نبي الله أعطني جارية من السبي فقال اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى النبي صلعم عليه وسلم فقال يا رسول الله أعطيت دحية صفية سيدة قريظة والنظير لا تصلح إلا لك فقال ادعوه بها فجاء بها فلما نظر إليها النبي صلعم قال خذ جارية من السبي غيرها أي فأخذ غيرها.

وفى رواية أن صفية سبيت هي وبنت عم لها وأن بلالا جاء بهما فمر على قتلى يهود فلما رأتهم بنت عم صفية صاحت وصكت وجهها وحثت التراب على رأسها فلما رآها صلعم قال اعزبوا عني هذه الشيطانة وقال صلعم لبلال أنزعت منك الرحمة يا بلال حتى تمر بامرأتين على قتلى رجالهما ثم دفع صلعم بنت عمها لدحية الكلبي رضي الله تعالى عنه وفى رواية وأعطى دحية بنت عمها عوضا عنها.

وعن صفية رضي الله تعالى عنها أنها قال انتهيت إلى رسول الله صلعم وما من الناس أحد أكره إلي منه قتل أبي وزوجي وقومي فقال صلعم يا صفية أما إني أعتذر إليك مما صنعت بقومك إنهم قالوا لي كذا وكذا وقالوا فيّ كذا وكذا وفى رواية إن قومك صنعوا كذا وكذا ومازال صلعم يعتذر إلى حتى ذهب ذلك من نفسي فما قمت من مقعدي ومن الناس أحد أحب إلى منه صلعم وأعرس بها رسول الله صلعم بعد أن طهرت من الحيض في قبة بعد أن دفعها صلعم لأم سليم لتصلح من شأنها وبات تلك الليلة أبو أيوب الأنصاري رضي الله تعالى متوشحا سيفه يحرسه ويطوف بتلك القبة حتى أصبح رسول الله صلعم فرأى مكان أبى أيوب فقال مالك يا أبا أيوب قال رسول الله خفت عليك من هذه المرأة قتلت أباها وزوجها وقومها وهى حديثة عهد بكفر فبت أحفظك فقال اللهم أحفظ أبا أيوب كما بات يحفظني.

مرجع1، مرجع2، مرجع3، مرجع4.

أنظر أيضاً: الطبقات الكبرى لأبن سعد، باب غزوة رسول الله صلعم في خيبر.

وفي الحديث المحمدي:

عن ابن عباس قال لما ظهر النبي صلعم على خيبر صالحهم على أن يخرجوا بأنفسهم وأهليهم ليس لهم بيضاء ولا صفراء فأتي بكنانة والربيع وكان كنانة زوج صفية والربيع أخوه وابن عمه فقال لهما رسول الله صلعم أين آنيتكما التي كنتما تعيرانها أهل مكة قالا هربنا فلم تزل تضعنا أرض وترفعنا أخرى فذهبنا فأنفقنا كل شيء فقال لهما إنكما إن كتمتماني شيئا فاطلعت عليه استحللت به دماءكما وذراريكما فقالا نعم فدعا رجلا من الأنصار فقال اذهب إلى قراح كذا وكذا ثم ائت النخل فانظر نخلة عن يمينك أو عن يسارك فانظر نخلة مرفوعة فأتني بما فيها قال فانطلق فجاءه بالآنية والأموال فضرب أعناقهما وسبى أهليهما وأرسل رجلا فجاء بصفية فمر بها على مصرعهما فقال له نبي الله صلعم لم فعلت فقال أحببت يا رسول الله أن أغيظها قال فدفعها إلى بلال وإلى رجل من الأنصار فكانت عنده.

صحيح البخاري، كتاب الصلاة، باب ما يذكر في الفخذ.

صحيح البخاري، كتاب المغازي. باب غزوة خيبر.

وهذا الكلام سوف تجده في باقي كتب السيرة مثل البداية و النهاية لابن كثير و الروض الأنف للسهيلي و الكامل في التاريخ لأبن الأثير.

التصنيفات : الحديث المحمدي · من ثمارهم تعرفونهم
Tagged: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

لا توجد ردود لحد الآن ↓

  • There are no comments yet...Kick things off by filling out the form below.

أترك تعليقا