شرح العبارة “ومن شرّ غاسَقٍ إذا وَقَب”:
عن عكرمة ومجاهد أنهما قالا في معنى قوله تعالى ”وخلق الإنسان ضعيفا” أنه
لا يصبر عن النساء
وقال فياض بن نجيح:
إذا قام ذكر الرجل ذهب ثلثا عقله. وبعضهم يقول:
ذهب ثلث دينه. وفي نوادر التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما “ومن شرّ غاسَقٍ إذا وَقَب”
قال
قيام الذكر وهذه بلية غالبة إذا هاجت لا يقاومها عقل ولا دين وهي مع أنها صالحة لأن تكون باعثة على الحياتين كما سبق فهي أقوى آلة الشيطان على بني آدم وإليه أشار عليه السلام بقوله “ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذوي الألباب منكن” وإنما ذلك لهيجان الشهوات
وقال صلى الله عليه وسلم في دعائه: ”اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي وبصري وقلبي وشر منيي”
وقال : “أسألك أن تطهر قلبي
و تحفظ فرجي” فما يستعيذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يجوز التساهل فيه لغيره
الكتاب: إحياء علوم الدين ـ الجزء الثاني ـ كتاب آداب النكاح ـ الباب الأول في الترغيب في النكاح والترغيب عنه
الكاتب: حجة الإسلام أبو حامد محمد الغزالي الطوسي الشافعي
المرجــــــــــــع:
المرجـــــــــــع:
وقد قيل في تأويل قوله تعالى ”ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به” معناه شدة الغلبة وعن ابن عباس: في قوله تعالى
“ومن شرّ غاسَقٍ إذا وَقَب” قال: هو قيام الذكر. وقد أسنده بعض الرواة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنه قال في تفسيره: الذكر إذا دخل. وقد قيل: إذا قام ذكر الرجل ذهب ثلثا عقله. وكان صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه ” اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي وبصري وقلبي وهني و
منيي
وقال عليه السلام
“النساء حبائل الشيطان” ولولا هذه الشهوة لما كان للنساء سلطنة على الرجال.
الكتاب: إحياء علوم الدين ـ الجزء الثالث ـ كتاب كسر الشهوتين ـ بيان اختلاف حكم الجوع وفضيلته واختلاف أحوال الناس فيه
الكاتب: حجة الإسلام أبو حامد محمد الغزالي الطوسي الشافعي
(غاسَقٍ إذا وَقَب)،
أو معناه: أيـــــــــــــــــــــــرٍ إذا قامَ، حكاهُ الغَزاليُّ وَغيرهُ، عن ابن عباسٍ.
الكتاب: القاموس المحيط والقابوس الوسيط لما ذهب من كلام العرب شماميط ـ حرف الباء ـ فصل الواو
الكاتب: الإمام مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي
المرجع:
من شَرِّ الذَّكَرِ إذا قَامَ.
الكتاب: القاموس المحيط والقابوس الوسيط لما ذهب من كلام العرب شماميط ـ حرف القاف ـ فصل الغينالكاتب: الإمام مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي المرجع:
من
شر غاسق إذا وقب
إنه الذكر إذا انتصب.
الكتاب: الإتقان في علوم القرآن ـ النوع الثامن والسبعون في معرفة شروط المفسر وآدابه
الكاتب: عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين ، الخضيري ، المعروف بـ جلال الدين السيوطي. المرجع:


























RSS - Posts
رد واحد لحد الآن ↓
عبد الله حقاً // 22/07/2009 في 3:14 م
الله **** كل **** **** ****!
أ بمثل هذا تنتصر لما تراه *** يا *****!