RSS

الصحابة


كانت صحابته صلعم تبصبص على النساء في المساجد!

مسند أحمد - ومن مسند بني هاشم - بداية مسند عبد الله - رقم الحديث: 2647

- ‏حدثنا ‏سريج ‏حدثنا ‏نوح بن قيس ‏عن ‏عمرو بن مالك النكري ‏عن ‏أبي الجوزاء ‏عن ‏إبن عباس ‏قال ‏كانت امرأة حسناء تصلي خلف رسول الله ‏قال فكان بعض القوم يستقدم في الصف الأول لئلا يراها ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت إبطيه فأنزل الله عز وجل في شأنها ‏ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين.

سنن الترمذي - تفسير القرآن - ومن سورة الحجر - رقم الحديث: 3047

- حدثنا ‏قتيبة ‏حدثنا ‏نوح بن قيس الحداني ‏عن ‏عمرو بن مالك ‏عن ‏أبي الجوزاء ‏عن ‏إبن عباس ‏قال ‏كانت امرأة تصلي خلف رسول الله ‏حسناء من أحسن الناس فكان بعض القوم يتقدم حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت إبطيه فأنزل الله تعالى ‏ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ‏قال ‏أبو عيسى ‏وروى ‏جعفر بن سليمان ‏هذا الحديث ‏عن ‏عمرو بن مالك ‏عن ‏أبي الجوزاء ‏نحوه ‏ولم يذكر فيه عن ‏إبن عباس ‏وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث ‏‏نوح.

الألباني - كتب تخريج الحديث الشريف - رقم الحديث: 858

نوع الحديث: صـحـيـح

- نص الحديث: عن إبن عباس قال: كانت امرأة تصلي خلف النبي حسناء من أحسن الناس فكان بعض القوم يستقدم في الصف الأول لئلا يراها ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع قال هكذا ينظر من تحت إبطه فأنزل الله ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين في شأنها، صحيح _ الصحيحة 2472: الثمر المستطاب.

الصحابة الهائجة التي تريد أن تختصي وتمارس نكاح المتعة أسوة به صلعم!

صحيح البخاريتفسير القرآن – قوله يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل اللهرقم الحديث :4249

‏‏- حدثنا ‏عمرو بن عون ‏حدثنا ‏خالد ‏عن ‏إسماعيل ‏عن ‏قيس ‏عن ‏عبد الله ‏قال :‏كنا نغزو مع النبي وليس معنا نساء فقلنا ألا نختصي فنهانا عن ذلك فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب ثم قرأ يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم.

صحيح البخاريالحجفمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسررقم الحديث :1575

- حدثنا ‏إسحاق بن منصور ‏أخبرنا ‏النضر ‏أخبرنا ‏شعبة ‏حدثنا ‏أبو جمرة ‏قال: سألت ‏إبن عباس عن ‏المتعة ‏فأمرني بها وسألته عن ‏الهدي ‏فقال ‏فيها جزور أو بقرة أو شاة أو شرك في دم قال وكأن ناسا كرهوها فنمت فرأيت في المنام كأن إنسانا ينادي حج ‏مبرور ‏ومتعة ‏متقبلة فأتيت ‏إبن عباس فحدثته فقال الله أكبر سنة ‏أبي القاسم قال وقال ‏آدم ‏ووهب بن جرير ‏وغندر ‏عن ‏شعبة ‏عمرة متقبلة وحج ‏مبرور.

صحيح البخاريتفسير القرآن – فمن تمتع بالعمرة إلى الحجرقم الحديث: 4156

- حدثنا ‏مسدد ‏حدثنا ‏يحيى ‏عن ‏عمران أبي بكر ‏حدثنا ‏أبو رجاء ‏عن ‏عمران بن حصين ‏قال: ‏أنزلت ‏آية المتعة ‏في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات قال ‏رجل ‏برأيه ما شاء.

الشرح والتوضيح :فتح الباري بشرح صحيح البخاري. تقدم شرحه وأن المراد بالرجل في قوله هنا قال رجل برأيه ما شاء هو عمر.

الصحابة التي كانت قضبانها تقطر في الحج من كثرة النكاح والاستنكاح!

صحيح البخاري - الحجتقضي الحائض المناسكرقم الحديث:1541

-حدثنا ‏محمد بن المثنى ‏حدثنا ‏عبد الوهاب ‏‏وقال لي ‏خليفة ‏حدثنا ‏عبد الوهاب ‏حدثنا ‏حبيب المعلم ‏عن ‏عطاء ‏عن ‏جابر بن عبد الله ‏قال ‏أهل النبي ‏هو وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم هدي غير النبي ‏وطلحة ‏وقدم ‏علي ‏من ‏اليمن ‏ومعه هدي فقال أهللت بما أهل به النبي فأمر النبي ‏أصحابه أن يجعلوها عمرة ويطوفوا ثم يقصروا ويحلوا إلا من كان معه الهدي فقالوا ننطلق إلى ‏منى ‏وذكر أحدنا يقطر فبلغ النبي ‏فقال ‏لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لأحللت وحاضت ‏عائشة ‏فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف ‏بالبيت ‏فلما طهرت طافت ‏بالبيت ‏قالت يا رسول الله تنطلقون بحجة وعمرة وأنطلق بحج فأمر ‏عبد الرحمن بن أبي بكر ‏أن يخرج معها إلى ‏التنعيم ‏فاعتمرت بعد الحج.

صحابي يمارس اللواط مع محمد!

حدثنا وكيع قال حدثنا كهمس بن الحسن عن سيار بن منظور عن أبيه عن بهيسة عن أبيها قال: استأذنت النبي صلعم فدخلت بينه وبين قميصه قال فقلت يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الماء قلت يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الماء قلت يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال أن تفعل الخير خير لك. مسند احمد، حديث بهيسة عن أبيها رضي الله تعالى عنهما.

صحابة يحتلمون في بيت عائشة!

‏حدثنا ‏حفص بن عمر ‏عن ‏شعبة ‏عن ‏الحكم ‏عن ‏إبراهيم ‏عن ‏همام بن الحارث ‏‏أنه ‏كان عند ‏عائشة ‏رضي الله عنها ‏فاحتلم فأبصرته جارية ‏لعائشة ‏وهو يغسل أثر الجنابة من ثوبه ‏أو يغسل ثوبه ‏فأخبرت ‏عائشة ‏فقالت لقد رأيتني وأنا أفركه من ثوب رسول الله ‏صلعم. ‏قال ‏أبو داود ‏رواه ‏الأعمش ‏كما رواه ‏الحكم. سنن أبي داود .. كتاب الطهارة .. باب المني يصيب الثوب.

‏وحدثنا ‏أحمد بن جواس الحنفي أبو عاصم ‏حدثنا ‏أبو الأحوص ‏عن ‏شبيب بن غرقدة ‏عن ‏عبد الله بن شهاب الخولاني ‏قال ‏كنت نازلا على ‏عائشة ‏‏فاحتلمت في ثوبي فغمستهما في الماء فرأتني جارية ‏لعائشة ‏فأخبرتها فبعثت إلي ‏عائشة ‏فقالت ‏ما حملك على ما صنعت بثوبيك قال قلت رأيت ما يرى النائم في منامه قالت هل رأيت فيهما شيئا قلت لا قالت فلو رأيت شيئا غسلته لقد رأيتني وإني لأحكه من ثوب رسول الله ‏صلعم ‏يابسا بظفري. صحيح مسلم .. كتاب الطهارة .. باب حكم المني.

الصحابة التي حاولت قتله صلعم!

مسند أحمد - باقي مسند الأنصار – حديث أبي الطفيل - رقم الحديث:  22676

- حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة ر باقي مسند الأنصار مسند أحمد ‏حدثنا ‏يزيد ‏أنبأنا ‏الوليد يعني إبن عبد الله بن جميع ‏عن ‏أبي الطفيل ‏قال ‏لما أقبل رسول الله ‏من غزوة ‏تبوك ‏أمر مناديا فنادى إن رسول الله ‏أخذ ‏العقبة ‏فلا يأخذها أحد فبينما رسول الله ‏يقوده ‏حذيفة ‏ويسوق به ‏عمار ‏إذ أقبل ‏رهط ‏متلثمون ‏على الرواحل ‏غشوا ‏عمارا ‏وهو يسوق برسول الله ‏وأقبل ‏عمار ‏يضرب وجوه الرواحل فقال رسول الله ‏لحذيفة ‏قد قد حتى هبط رسول الله ‏فلما هبط رسول الله ‏نزل ورجع ‏عمار ‏فقال يا ‏عمار ‏هل عرفت القوم فقال قد عرفت عامة الرواحل والقوم ‏متلثمون ‏قال هل تدري ما أرادوا قال الله ورسوله أعلم قال أرادوا أن ينفروا برسول الله ‏فيطرحوه قال فسأل ‏عمار ‏رجلا من ‏أصحاب رسول الله ‏فقال نشدتك بالله كم تعلم كان أصحاب ‏العقبة ‏فقال أربعة عشر فقال إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر فعدد رسول الله ‏منهم ثلاثة قالوا والله ما سمعنا منادي رسول الله ‏وما علمنا ما أراد القوم ‏فقال ‏عمار ‏أشهد أن ‏الاثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد قال ‏الوليد ‏وذكر ‏أبو الطفيل ‏في تلك الغزوة أن رسول الله ‏قال للناس وذكر له أن في الماء ‏قلة ‏فأمر رسول الله ‏مناديا فنادى ‏أن لا ‏يرد ‏الماء أحد قبل رسول الله ‏فورده رسول الله ‏فوجد ‏رهطا ‏قد وردوه قبله فلعنهم رسول الله ‏يومئذ.

الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء: 1 - رقم الصفحة: 110

425- وعن أبي الطفيل قال خرج رسول الله إلى غزوة تبوك فانتهى إلى عقبة فأمر مناديه فنادى لا يأخذن العقبة أحد فان رسول الله يسير يأخذها وكان رسول الله يسير وحذيفة يقوده وعمار بن ياسر يسوقه فاقبل رهط متلثمين على الرواحل حتى غشوا النبي فرجع عمار فضرب وجوه الرواحل فقال النبي لحذيفة قد قد فلحقه عمار فقال سق سق حتى أناخ فقال لعمار هل تعرف القوم فقال لا كانوا متلثمين وقد عرفت عامة الرواحل قال اتدري ما أرادوا برسول الله قلت الله ورسوله أعلم قال أرادوا أن ينفروا برسول الله فيطرحوه من العقبة فلما كان بعد ذلك نزع بين عمار وبين رجل منهم شئ ما يكون بين الناس فقال أنشدك بالله كم أصحاب العقبة الذين أرادوا أن يمكروا برسول الله قال نرى أنهم أربعة عشر قال فان كنت فيهم فكانوا خمسة عشر ويشهد عمار ان اثنى عشر حزبا لله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد، رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.

الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء: 1 - رقم الصفحة: 110

426- قال الطبراني، حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا الزبير بن بكار قال تسمية أصحاب العقبة معتب بن قشير بن مليل من بني عمرو بن عوف شهد بدرا وهو الذي قال يعدنا محمد كنوز كسرى وقيصر وأحدنا لا يأمن علي خلائه وهو الذي قال لو كان لنا من الامر شئ ما قتلنا ههنا، قال الزبير وهو الذي شهد عليه الزبير بهذا الكلام، ووديعة بن ثابت بن عمرو بن عوف وهو الذي قال إنما كنا نخوض ونلعب وهو الذي قال ما لي أرى قرانا هؤلاء أرغبنا بطونا واجبننا عند اللقاء، وجد بن عبد الله بن نبتل بن الحارث من بني عمرو بن عوف وهو الذي قال جبريل ع يا محمد من هذا الاسود كثير شعر عيناه كأنهما قدران من صفر ينظر بعيني شيطان وكبده كبد حمار يخبر المنافقين بخبرك وهو المخبر بخبره، والحارث بن يزيد الطائي حليف لبني عمرو بن عوف وهو الذي سبق إلى الوشل يعني البئر التي نهى رسول الله أن يسبقه احد فاستقى منه، وأوس بن قبطي وهو من بني حارثة وهو الذي قال إن بيوتنا عورة وهو جد يحيى بن سعيد بن قيس، والجلاس بن سويد إبن الصامت وهو من بني عمرو بن عوف وبلغنا أنه تاب بعد ذلك، وسعد بن زرارة من بني مالك بن النجار وهو المدخر على رسول الله وهو أصغرهم سنا وأخبثهم، وسويد وراعش وهما من بلحبلى وهما ممن جهز إبن أبي في غزوة تبوك لخذلان الناس وقيس بن عمرو بن فهد، وزيد بن اللصيب وكان من يهود قينقاع فأظهر الاسلام وفيه غش اليهود ونفاق من نافق، وسلالة بن الحمام من بني قينقاع فاظهر الاسلام، رواه الطبراني في الكبير من قول الزبير بن بكار كما ترى.

الصحابة التي نسيت دينه بعد موته صلعم!

صحيح البخاري - مواقيت الصلاة - تضييع الصلاة عن وقتها - رقم الحديث: 498

- حدثنا ‏موسى بن إسماعيل ‏قال حدثنا ‏مهدي ‏عن ‏غيلان ‏عن ‏أنس ‏قال ‏ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي ‏قيل الصلاة قال أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها.

مصادر أخرى لهذا الحديث:

1 - الترمذي - سنن الترمذي – كتاب صفة القيامة والرقائق والورع – الجزء: 4 - رقم الصفحة: 50 بتغيير في اللفظ.

2 - أحمد بن حنبل - المسند - الجزء: 3 - رقم الصفحة: 101 بلفظ مختلف.

3 - الامام مالك - كتاب الموطأ – الجزء: 1 - رقم الصفحة: 72 وبلفظ مختلف.

4 - الشهرستاني - وضوء النبي ص – الجزء: 1 و 2 - رقم الصفحة: 241 و 300 و 502.

صحيح البخاري - مواقيت الصلاة - تضييع الصلاة عن وقتها - رقم الحديث: 499

- حدثنا ‏عمرو بن زرارة ‏قال أخبرنا ‏عبد الواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد ‏عن ‏عثمان بن أبي رواد ‏أخي ‏عبد العزيز بن أبي رواد ‏قال سمعت ‏الزهري ‏يقول دخلت على ‏أنس بن مالك ‏بدمشق ‏وهو يبكي فقلت ما يبكيك ‏فقال لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت ‏وقال ‏بكر بن خلف ‏حدثنا ‏محمد بن بكر البرساني ‏أخبرنا ‏عثمان بن أبي رواد ‏نحوه.

وأيضاً:

1 - الشهرستاني - وضوء النبي ص – الجزء: 1 و 2 - رقم الصفحة: 240 و 300 و 205.

2 - إبن حجر - فتح الباري – الجزء: 2 - رقم الصفحة: 11.

3 - سليمان بن خلف الباجي - التعديل والجرح – الجزء: 2 - رقم الصفحة: 1016.

4 - إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق – الجزء: 9 - رقم الصفحة: 335.

5 - المزي - تهذيب الكمال – الجزء: 19 - رقم الصفحة: 367.

6 - إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء: 9 - رقم الصفحة:  106

 سوء سلوك الصحابة مع النبي صلعم

صحيح البخاري - فرض الخمس – ما كان النبي ص يعطي المؤلفة قلوبهم - رقم الحديث: 2917

‏- حدثنا ‏عثمان بن أبي شيبة ‏حدثنا ‏جرير ‏عن ‏منصور ‏عن ‏أبي وائل ‏عن ‏عبد الله ‏ر ‏قال: ‏لما كان يوم ‏حنين ‏آثر النبي ‏أناسا في القسمة فأعطى ‏الأقرع بن حابس ‏مائة من الإبل وأعطى ‏عيينة ‏مثل ذلك وأعطى أناسا من أشراف ‏العرب ‏فآثرهم يومئذ في القسمة قال ‏رجل ‏والله إن هذه القسمة ما عدل فيها وما أريد بها وجه الله فقلت والله لأخبرن النبي ‏فأتيته فأخبرته فقال فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله ‏رحم الله ‏موسى ‏قد أوذي بأكثر من هذا فصبر.

صحيح البخاري - المغازي – غزوة الطائف في شوال سنة ثمان - رقم الحديث: 3986

‏- حدثني ‏عبد الله بن محمد ‏حدثنا ‏هشام ‏أخبرنا ‏معمر ‏عن ‏الزهري ‏قال أخبرني ‏أنس بن مالك ‏ر ‏قال: قال ناس من ‏الأنصار ‏حين ‏أفاء ‏الله على رسوله ‏ما ‏أفاء ‏من أموال ‏هوازن ‏فطفق النبي ‏يعطي رجالا المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله ‏يعطي ‏قريشا ‏ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم قال ‏أنس ‏فحدث رسول الله ‏بمقالتهم فأرسل إلى ‏الأنصار ‏فجمعهم في ‏قبة ‏من ‏أدم ‏ولم يدع معهم غيرهم فلما إجتمعوا قام النبي ‏فقال ما حديث بلغني عنكم فقال فقهاء ‏الأنصار ‏أما رؤساؤنا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا وأما ناس منا حديثة أسنانهم فقالوا يغفر الله لرسول الله ‏يعطي ‏قريشا ‏ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم فقال النبي ‏فإني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر ‏أتألفهم ‏أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون بالنبي ‏إلى ‏رحالكم ‏فوالله لما ‏تنقلبون ‏به خير مما ‏ينقلبون ‏به قالوا يا رسول الله قد رضينا فقال لهم النبي ‏ستجدون ‏أثرة ‏شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله ‏فإني على الحوض قال ‏أنس ‏فلم يصبروا.

صحيح البخاري - فرض الخمس – ما كان النبي ص….. - رقم الحديث: 2917

- ‏حدثنا ‏عثمان بن أبي شيبة ‏حدثنا ‏جرير ‏عن ‏منصور ‏عن ‏أبي وائل ‏عن ‏عبد الله ‏ر ‏قال لما كان يوم حنين آثر النبي ناسا اعطى الاقرع مائة من الابل واعطى عيينة مثل ذلك واعطى ناسا فقال رجل ما اريد بهذه القسمة وجه الله فقلت لاخبرن النبي قال رحم الله موسى قد اوذى بأكثر من هذا فصبر!

صلعم ينادي الصحابة المنافقين بأسمائهم!

البخاري - التاريخ - الجزء: 7 - رقم الصفحة: 22

100- عياض قال موسى بن مسعود عن سلمة عن عياض عن ابيه عن إبن مسعود أن النبي قال ان منكم منافقين فمن سميته فليقم ! فقام ستة وثلاثون فقال ان فيكم فسلوا الله العافية فمر عمر برجل متقنع كان يعرفه فقال ما شأنك ؟ فاخبره بما قال النبي فقال بعدا لك سائر اليوم. وقال أبو نعيم عن سفيان عن سلمة عن رجل عن ابيه – قال سفيان اراه عياض بن عياض عن ابى مسعود. وقال قبيصة عياض بن عياض عن إبن مسعود.

مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - حديث أبي مسعود - رقم الحديث: 21317

- حدثنا ‏وكيع ‏حدثنا ‏سفيان ‏عن ‏سلمة ‏عن ‏عياض بن عياض ‏عن ‏أبيه ‏عن ‏أبي مسعود ‏قال ‏خطبنا رسول الله ‏خطبة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ‏إن فيكم منافقين فمن سميت فليقم ثم قال قم يا فلان قم يا فلان قم يا فلان حتى سمى ستة وثلاثين رجلا ثم قال إن فيكم ‏أو منكم ‏فاتقوا الله قال فمر ‏عمر ‏على رجل ممن سمى مقنع قد كان يعرفه قال ما لك قال فحدثه بما قال رسول الله ‏فقال بعدا لك سائر اليوم ‏حدثنا ‏أبو نعيم ‏حدثنا ‏سفيان ‏عن ‏سلمة ‏عن ‏رجل ‏عن ‏أبيه ‏قال ‏سفيان ‏أراه ‏عياض بن عياض ‏عن ‏أبيه ‏عن ‏أبي مسعود ‏قال ‏خطبنا رسول الله ‏فذكر معناه.

الصحابة تحضر مجالس اللهو الغناء!

الحاكم النيسابوري - المستدرك - كتاب النكاح - رقم الحديث: 2751

2701- أخبرني محمد بن صالح بن هاني ثنا إبراهيم بن أبي طالب وحدثنا أبو علي الحافظ أنبأ علي بن العباس البجلي قالا ثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة سمعت أبا إسحاق يحدث عن عامر بن سعدانه قال كنت مع ثابت إبن وديعة وقرظة بن كعب ر في عرس فسمعت صوتا فقلت الا تسمعان فقالا انه رخص في الغناء في العرس والبكاء على الميت من غير نياحة، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد رواه شريك بن عبد الله عن أبي إسحاق مفسرا ملخصا.

النسائي - السنن الصغرى - الجزء: 3 – رقم الصفحة: 332

3366- أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد قال دخلت على قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاري في عرس وإذا جوار يغنين فقلت أنتما صاحبا رسول الله ومن أهل بدر يفعل هذا عندكم قالا اجلس إن شئت فاسمع معنا وإن شئت فاذهب فإنه قد رخص لنا في اللهو عند العرس.

النسائي - السنن الكبرى - الجزء: 3 – رقم الصفحة: 332

4458- أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد قال دخلت على قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاري في عرس وإذا جوار يغنين فقلت أنتما صاحبا رسول الله ومن أهل بدر يفعل هذا عندكم قالا اجلس إن شئت فاسمع معنا وإن شئت فاذهب فإنه قد رخص لنا في اللهو عند العرس.

من هم الصحابة الذين حاولوا قتل محمد؟

- حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة ر باقي مسند الأنصار مسند أحمد ‏حدثنا ‏يزيد ‏أنبأنا ‏الوليد يعني إبن عبد الله بن جميع ‏عن ‏أبي الطفيل ‏قال ‏لما أقبل رسول الله ‏من غزوة ‏تبوك ‏أمر مناديا فنادى إن رسول الله ‏أخذ ‏العقبة ‏فلا يأخذها أحد فبينما رسول الله ‏يقوده ‏حذيفة ‏ويسوق به ‏عمار ‏إذ أقبل ‏رهط ‏متلثمون ‏على الرواحل ‏غشوا ‏عمارا ‏وهو يسوق برسول الله ‏وأقبل ‏عمار ‏يضرب وجوه الرواحل فقال رسول الله ‏لحذيفة ‏قد قد حتى هبط رسول الله ‏فلما هبط رسول الله ‏نزل ورجع ‏عمار ‏فقال يا ‏عمار ‏هل عرفت القوم فقال قد عرفت عامة الرواحل والقوم ‏متلثمون ‏قال هل تدري ما أرادوا قال الله ورسوله أعلم قال أرادوا أن ينفروا برسول الله ‏فيطرحوه قال فسأل ‏عمار ‏رجلا من ‏أصحاب رسول الله ‏فقال نشدتك بالله كم تعلم كان أصحاب ‏العقبة ‏فقال أربعة عشر فقال إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر فعدد رسول الله ‏منهم ثلاثة قالوا والله ما سمعنا منادي رسول الله ‏وما علمنا ما أراد القوم ‏فقال ‏عمار ‏أشهد أن ‏الاثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد قال ‏الوليد ‏وذكر ‏أبو الطفيل ‏في تلك الغزوة أن رسول الله ‏قال للناس وذكر له أن في الماء ‏قلة ‏فأمر رسول الله ‏مناديا فنادى ‏أن لا ‏يرد ‏الماء أحد قبل رسول الله ‏فورده رسول الله ‏فوجد ‏رهطا ‏قد وردوه قبله فلعنهم رسول الله ‏يومئذ.

المرجع: مسند أحمد، باقي مسند الأنصار، حديث أبي الطفيل، رقم الحديث:  22676

425- وعن أبي الطفيل قال خرج رسول الله إلى غزوة تبوك فانتهى إلى عقبة فأمر مناديه فنادى لا يأخذن العقبة أحد فان رسول الله يسير يأخذها وكان رسول الله يسير وحذيفة يقوده وعمار بن ياسر يسوقه فاقبل رهط متلثمين على الرواحل حتى غشوا النبي فرجع عمار فضرب وجوه الرواحل فقال النبي لحذيفة قد قد فلحقه عمار فقال سق سق حتى أناخ فقال لعمار هل تعرف القوم فقال لا كانوا متلثمين وقد عرفت عامة الرواحل قال اتدري ما أرادوا برسول الله قلت الله ورسوله أعلم قال أرادوا أن ينفروا برسول الله فيطرحوه من العقبة فلما كان بعد ذلك نزع بين عمار وبين رجل منهم شئ ما يكون بين الناس فقال أنشدك بالله كم أصحاب العقبة الذين أرادوا أن يمكروا برسول الله قال نرى أنهم أربعة عشر قال فان كنت فيهم فكانوا خمسة عشر ويشهد عمار ان اثنى عشر حزبا لله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.

المرجع: الهيثمي، مجمع الزوائد، الجزء: 1، رقم الصفحة: 110

426- قال الطبراني، حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا الزبير بن بكار قال تسمية أصحاب العقبة معتب بن قشير بن مليل من بني عمرو بن عوف شهد بدرا وهو الذي قال يعدنا محمد كنوز كسرى وقيصر وأحدنا لا يأمن علي خلائه وهو الذي قال لو كان لنا من الامر شئ ما قتلنا ههنا، قال الزبير وهو الذي شهد عليه الزبير بهذا الكلام، ووديعة بن ثابت بن عمرو بن عوف وهو الذي قال إنما كنا نخوض ونلعب وهو الذي قال ما لي أرى قرانا هؤلاء أرغبنا بطونا واجبننا عند اللقاء، وجد بن عبد الله بن نبتل بن الحارث من بني عمرو بن عوف وهو الذي قال جبريل ع يا محمد من هذا الاسود كثير شعر عيناه كأنهما قدران من صفر ينظر بعيني شيطان وكبده كبد حمار يخبر المنافقين بخبرك وهو المخبر بخبره، والحارث بن يزيد الطائي حليف لبني عمرو بن عوف وهو الذي سبق إلى الوشل يعني البئر التي نهى رسول الله أن يسبقه احد فاستقى منه، وأوس بن قبطي وهو من بني حارثة وهو الذي قال إن بيوتنا عورة وهو جد يحيى بن سعيد بن قيس، والجلاس بن سويد إبن الصامت وهو من بني عمرو بن عوف وبلغنا أنه تاب بعد ذلك، وسعد بن زرارة من بني مالك بن النجار وهو المدخر على رسول الله وهو أصغرهم سنا وأخبثهم، وسويد وراعش وهما من بلحبلى وهما ممن جهز إبن أبي في غزوة تبوك لخذلان الناس وقيس بن عمرو بن فهد، وزيد بن اللصيب وكان من يهود قينقاع فأظهر الاسلام وفيه غش اليهود ونفاق من نافق، وسلالة بن الحمام من بني قينقاع فاظهر الاسلام، رواه الطبراني في الكبير من قول الزبير بن بكار كما ترى. المرجع: الهيثمي، مجمع الزوائد، الجزء: 1، رقم الصفحة: 110

في ثروة بعض الصحابة

الزبير يبن العوام

قالوا ان الصحابة اكثر الناس زهدا. فهل يتماشى الزهد المنسوب للصحابة مع ذكرت امهات الكتب والمراجع الإسلامية عن ثرواتهم (ر)م؟.

خلف الزبير بن العوام وهو أحد العشرة المبشرون بالجنة إحدى عشرة دار بالمدينة، وادرين بالبصرة، ودار بالكوفة، ودار بمصر، وأخرى بالإسكندرية. راجع صحيح البخاري كتاب الجهاد باب بركة الغازي في ماله 5/21.

وقال البخاري جميع ماله _ يعني الزبير _ خمسون ألف ألف ومائتا ألف.

وقال ابن الهائم: بل الصواب ان جميع ماله تسع وخمسون ألف ألف وثمانمائة ألف.

وقال المسعودي في مروج الذهب 2/342: خلف الزبير ألف فرس اللف عبد وألف أمة وخططا.

سعد بن ابي وقاص

اما سعد بن أبي وقاص (ر) وعنهم فهو أفقرهم فلقد بني قصره من العقيق. راجع مروج الذهب 2/342.

زيد بن ثابت

اما زيد بن ثابت جامع القرآن وحاضر العرضة الأخيرة للقرآن فقد خلف من الذهب والفضة ما يكسر بالفؤوس. راجع مروج الذهب 2/342. قصره من العقيق. راجع مروج الذهب 2/342.

عبد الرحمن بن عوف

اما بعد الرحمن بن عوف وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة.

ترك عبد الرحمن ألف بعيرة وثلاثة آلاف شاة، ومائة فرس، وقال: وكان فيما خلفه من ذهب يقطع بالفؤوس حتى مجلت أيدي الرجال _اي بقبقت وعبأت ماء_. راجع الطبقات لابن سعد 3/96.

وقال المسعودي في مروج الذهب: ابتنى داره ووسعها وكان على مربطه مائة فرس وألف بعيرة وعشرة آلاف من الغنم. راجع: مروج الذهب 2/343. تاريخ اليعقوبي 2/146. صفة الصفوة لابن الجوزي 1/138.

طلحة بن عبد الله

اما طلحة بن عبد الله وهو أحد العشرة المبشرون بالجنة. فقد كانت غلته في اليوم الواحد من العراق ألف وافية دينار وقيل اكثر. راجع: مروج الذهب 2/342.

عن محمد بن إبراهيم: كان طلحة: كان طلحة يغل بالعراق ما بين أربعمائة ألف وبين خمسمائة ألف، ويغل بالسراة عشرة آلاف دينار أو اكثر.

وعن موسى بن طلحة: انه ترك آلفي ألف درهم ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار.

وعن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال: كان قيمة ما ترك طلحة من العقار والأموال وما ترك من الناض _ الناض الدراهم والدنانير_ ثلثين ألف ألف درهم ؛ وترك من العين آلفي ألف ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار والباقي عروض. راجع: الغدير 8/283.

وعن عمرو بن العاص قال: ان طلحة ترك مائة بهار في كل بهار ثلاثة قناطير من الذهب _البهار هو جلد الثور_.

وفي لفظ ابن عبد ربه من حديث الخشني قال: وجدوا في تركته ثلاثمائة بهار من ذهب وفضة.

وقال ابن الجوزي: خلف طلحة ثلاثمائة جمل ذهبا. راجع: الطبقات ابن سعد 3/158. الأنساب للبلاذري 5/7. العقد الفريد 2/279. والغدير 8/283.

عن عمران بن حصين:عن النبي صلعم قال اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء. البخاري 5968.

عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله قال إن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بمقدار خمس مائة سنة.

ابن ماجة: 4113 و 4092.

عبد الله بن عمر قال اشتكى فقراء المهاجرين إلى رسول الله ما فضل الله به عليهم أغنياءهم فقال يا معشر الفقراء ألا أبشركم أن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم خمس مائة عام. ابن ماجة: 4114.

الصحابة وشربهم للخمر الفاروق وشربه للخمر

عن عمرو بن ميمون الأودي قال شهدت عمر بن الخطاب حين طعن قال أتاه أبولؤلؤة وهو لعله يسوي الصفوف فطعنه وطعن اثني عشر رجلاً قال فأنا رأيت عمر باسطاً يده وهو يقول أدركوا الكلب فقد قتلني فأتاه رجل من ورائه فأخذه قال فحمل عمر إلى منزله فأتاه الطبيب فقال أي الشراب أحب اليك فقال النبي النبيذ قال فدعى بالنبي النبيذ فشرب منه فخرج من إحدى طعناته فقال إنما هذا الصديد صديد الدم قال فدعى بلبن فشرب فقال أوص يا أمير المؤمنين بما كنت موصياً به فوالله ما أراك تمسي وأتاه كعب فقال ألم أقل لك لا تموت إلا شهيداً وأنت تقول من أين وأنا في جزيرة العرب قال فقال رجل الصلاة عباد الله قد كادت الشمس تطلع قال فتدافعوا حتى قدموا عبدالرحمن بن عوف فقرأ بأقصر سورتين في القرآن العصر وإنا أعطيناك الكوثر كذلك قال أبوإسحاق وكذا رواه ميمون بن مهران عن ابن عمر. ورويناه عن أبي رافع شبيهاً برواية حصين عن عمرو بن ميمون وحصين أحسن سياقة للحديث من غيره وقد أخرجه البخاري في الصحيح فهو يشبهه أن يكون أحفظ وقد روينا الإستخلاف عن عمر بن الخطاب (ر) في وقت آخر. ~ سنن البيهقي / ج: 3 ص: 113.

عن عمرو بن ميمون قال: شهدت عمر يوم طعن فما منعني أن أكون في الصف المقدم إلا هيبته وكان رجلاً مهيباً فكنت في الصف الذي يليه، وكان عمر لا يكبر حتى يستقبل الصف المقدم بوجهه، فإن رأى رجلاً متقدماً من الصف أو متأخراً ضربه بالدرة، فذلك الذي منعني منه، وأقبل عمر فعرض له أبولؤلؤة فطعنه ثلاث طعنات، فسمعت عمر وهو يقول هكذا بيده قد بسطها: دونكم الكلب قد قتلني! وماج الناس بعضهم في بعض، فصلى بنا عبدالرحمن بن عوف بأقصر سورتين في القرآن (إذا جاء نصر الله)، (وإنا أعطيناك الكوثر) واحتمل عمر فدخل الناس عليه فقال: يا عبدالله بن عباس! اخرج فناد في الناس! أيها الناس! إن أمير المؤمنين يقول: أعن ملامنكم هذا؟ فقالوا: معاذ الله! ما علمنا ولا أطلعنا، فقال ادعوا لي طبيباً، فدعي له الطبيب فقال: أي شراب أحب إليك؟ قال: نبيذ، فسقي نبيذاً فخرج من بعض طعناته فقال الناس: هذا صديد، اسقوه لبناً، فسقي لبناً فخرج فقال الطبيب: ما أراك تمسي، فما كنت فاعلاً فافعل، فقال: يا عبدالله بن عمر! ايتني بالكتف التي كتبت فيها شأن الجد بالأمس! فلو أراد الله أن يمضي ما فيه أمضاه، فقال له ابن عمر: أنا أكفيك محوها، فقال: لا والله لا يمحوها أحد غيري، فمحاها عمر بيده وكان فيها فريضة الجد، ثم قال: ادعوا لي علياً وعثمان وطلحة والزبير وعبدالرحمن بن عوف وسعداً، فلما خرجوا من عنده قال عمر: إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق، فقال له ابن عمر فما يمنعك يا أمير المؤمنين؟ قال أكره أن أتحملها حياً وميتاً (ابن سعد والحارث، حل واللالكائي في السنة، وصحح). ~ كنز العمال / ج: 12 ص: 679:36044 ـ

عن عمر بن ميمون: شهد عمر حين طعن اتى بنبيذ شديد فشربه. تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 106.

كان يشرب أمير المؤمنين الخمر بعد نزول آية التحريم وبعد ان قال انتهينا انتهينا. وكان يقول إنا نشرب هذا الشراب الشديد لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا ان تؤذينا فمن رابه من شرابه شيء فليمزجه بالماء. راجع: السنن الكبرى 8/299. محاضرات الراغب 1/319. كنز العمال2/109.

وكان يقول: اني رجل معجار البطن أو مسعار البطن واشرب هذا النبي النبيذ الشديد فيسهل بطني. أخرجه ابن ابي شيبة كما في كنز العمال 3/109.

وقال أيضا: لا يقطع لحوم هذه الإبل في بطوننا الا النبي النبيذ الشديد. راجع جامع مسانيد ابي حنيفة 2/190،215.

وكان يشرب النبي النبيذ الشديد الى اخر نفس لفظه. تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 106.

وكان حدة شرابه وشدته بحيث لو شرب غيره منه لسكر غير ان الخليفة كان لا يتأثر منه لاعتياده.

قال الشعبي: شرب أعرابي من أدواة عمر فُاغشي فحده عمر. ثم قال: وانما حده للسكر لا للشرب. راجع العقد الفريد 3/416. والغدير 6/257.

وفي لفظ الجصاص في أحكام القرآن 2/565: ان أعرابيا شرب من شراب عمر، فجلده عمر الحد، فقال الأعرابي: إنما شربت من شرابك، فدعا عمر شرابه فكسره بالماء ثم شرب منه وقال: من رابه شرابه فليكسره بالماء. وجامع مسانيد ابي حنيفة 2/192. حاشية سنن البيهقي لابن التركماني 8/306. رحمه الله الفاروق الذي كان يفرق ما بين الحق والباطل!.

استحمام خالد بن الوليد في الخمر

بلغ عمر أن خالدا دخل الحمام فتدلك بعد النورة بثخين عصفر معجون بخمر. فكتب اليه عمر: بلغني أنك تدلكت بخمر. وان الله قد حرم ظاهر الخمر وباطنها كما حرم ظاهر الاثم وباطنه. وقد حرم من الخمر الا أن تغسل كما حرم شربها. فلا تمسوها أجسادكم. فانها نجس. وان فعلتم فلا تعودوا. فكتب اليه خالد: انا قتلناها فعادت غسولا غير خمر. فكتب اليه عمر: اني أظن أن آل المغيرة قد ابتلوا بالجفاء. فلا أماتكم الله عليه. فانتهى الى ذلك. راجع: الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة ص (514 – 515).

معاوية والخمر

واخرج ابن حنبل في مسنده 5-347 عن عبد الله بن بريدة قال: دخلت انا وابي على معاوية، فاجلسنا على الفرش، ثم اتينا بالطعام،فاكلنا، ثم اتينا بالشراب فشرب معاوية، ثم ناول ابي فقال له: ماشربته منذ حرمه رسول الله…. واخرج ابن حنبل في مسنده 5-347 عن عبد الله بن بريدة قال: دخلت انا وابي على معاوية، فاجلسنا على الفرش، ثم اتينا بالطعام،فاكلنا، ثم اتينا بالشراب فشرب معاوية، ثم ناول ابي فقال له: ماشربته منذ حرمه رسول الله….

روى ابن عساكر في التهذيب 7-210 والذهبي في النبلاء 2-3: ان عبادة بن الصامت مرت عليه قطارة ـالابل تشد على نسق واحد ـ وهو بالشام تحمل الخمر فقال: ماهذه أزيت؟ قيل: لا بل خمر يباع لفلان فاخذ شفرة من السوق فقام اليها فلم يذر فيها راوية الا بقرها، فارسل فلان الى ابي هريرة فقال: اتمسك عنا اخاك عبادة، اما بالغدوات فيغدوا الى السوق يفسد على اهل الذمة متاجرهم، واما بالعشي فيقعد في المسجد ليس له عمل الاشتم اعراضنا وشتمنا، فاتاه ابو هريرة فقال: ياعبادة مالك ولمعاوية ذره وما حمل، فقال: لم تكن معنا اذ بايعنا على السمع والطاعة، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، والا تاخذنا في الله لومة لائم، فسكت ابو هريرة. وكتب معاوية الى عثمان فامره ان يرحل عبادة الى المدينة فرحله ودخل على عثمان فقال له: مالنا ولك؟ فقال: سمعت رسول الله يقول: سيلي اموركم من بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعة لمن عصى ولاتضلوا بربكم، وفي رواية ابن عساكر: فوالذي نفس عبادة بيده ان فلانا يعني معاوية لمن اولئك فما راجعه عثمان بحرف وقد اورد ابن حنبل في مسنده5-325 محاورة عبادة وابي هريرة ولكنه احجم عن ذكر سببها. وفي الاصابة 2-394،واسد الغابة3-299، والاستيعاب400، وتهذيب التهذيب 6-192: ان عبد الرحمن بن سهل بن زيد الانصاري كان في الشام ايام خلافة عثمان فمرت به روايا خمر فقام اليها برمحه،فبقر كل راوية منها فناوشه الغلمان حتى بلغ خبره معاوية فقال: دعوه فقد ذهب عقله، فبلغه ذلك فقال: كلا والله ما ذهب عقلي، ولكن رسول الله نهانا ان ندخل بيوتنا واسقيتنا خمرا واحلف بالله لئن بقيت حتى ارى في معاوية ما سمعت من رسول الله لابقرن بطنه او اموتن دونه.

يزيد ابن معاوية والخمر

كان يزيد صاحب شراب فاحب معاوية ان يعضه في رفق فقال له: يابني ما اقدرك على ان تصل حاجتك من غير تهتك يذهب بمروتك وقدرك ويشمت بك عدوك. تاريخ ابن كثير (8/228.

 كان يزيد بن معاوية أول من اظهر شرب الشراب والاستهتار بالغناء والصيد واتخاذ القيان والغلمان والتفكه بما يضحك من المترفون من القرود والعاقره بالكلاب والديكة. انساب الاشراف (ج 4 ص 1)

وقال ابن كثير في تاريخه (8 / 436): اشتهر يزيد بالمعازف وشرب الخمور والغناء والصيد واتخاذ القيان والكلاب والنطاح بين الاكباش والدياب والقرود وما من يوم الاّ ويصبح فيه مخموراً، وكان يشد القرد على فرس مسرجة بحبال ويسوق به ويلبس القرد قلانس الذهب وكذلك الغلمان.

وروى البلاذري (ج 4 / القسم الاول ص 2)

عن شيخ من أهل الشام: ان سبب وفاة يزيد انه حمل قرود على الأتان وهو سكران ثم ركض خلفها فسقط فاندقت عنقه أوانقطع في جوفه شئ. راجع ايضا ابن كثير في تاريخه (8 / 436)

قتل الصحابة للصحابة محمد بن ابي بكر وعثمان

اخرج ابن سعد والطبري عن طريق عبد الرحمن بن محمد: ان محمد بن ابي بكر تسور على عثمان من دار عمرو بن حزم ومعه كنانه بن بشر بن عتاب، وسودان ابن حمران، وعمرو بن الحمق، فوجدوا عثمان عند امرأته نائلة وهو يقرأ في المصحف، فتقدم محمد بن ابي بكر فأخذه بلحيته عثمان فقال: قد فأخذاك الله يانعثل. فقال عثمان لست بنعثل ولكني عبد الله وأمير المؤمنين.

وفي لفظه لابن كثير: ان محمد بن ابي بكر جاء في ثلاثة عشر رجلا فاخذ بلحيته فعال بها حتى سمعت وقع أضراسه فقال: ما أغنى عنك معاوية وما أغنى عنك ابو عامر.

وفي لفظة لابن عساكر قال: محمد بن ابي بكر لعثمان " علي اي دين أنت يانعثل؟ قال: على دين الإسلام ولست بنعثل بل انا أمير المؤمنين. قال: غيرت كتاب الله. فقال: كتاب الله بيني وبينكم. فتقدم إليه محمد وأخذه من لحيته وشحطه خارج البيت إلى باب الدار.

وقال ابن سعد في طبقاته والطبري في تاريخه: ورفع كنانة بن بشر مشاقص _مشاقص هو نصل السهم اذا كان طويل_ كانت في يده فوجا بها في اصل اذن عثمان فمضت حتى دخلت في حلقه ثم علاه بالسيف حتى قتله.

وقد قيل ان كنانة ضرب عثمان على رأسه بخنجر حديد فنحر عثمان.

وقيل أيضا ان سودان بن حمدان قتل عثمان بعد ان خر على الأرض.

اما عمرو بن الحمق فقد وثب على عثمان فجلس على صدره وطعنه تسع طعنات وقال: اما الثالثة منها _ يعني الطعنات – فاني طعنتهم لله، واما الستة الباقية فاني طعنته اياهم لما كان في صدري عليه. ثم اقبل عمير بن ضابئ عليه فكسر ضلعين من أضلعه _عثمان _ ثم خضخض بسيفه بطنه. راجع: طبقات ابن سعد 3/51. تاريخ الطبري5/125و131-132. العقد الفريد 2/270. مروج الذهب 1/442. والكامل لابن الأثير 3/72و75. تاريخ ابن عساكر 4/372.

من طريق عبد الله بن ساعدة قال: لبث عثمان بعد ما قتل ليلتين لا يستطيعون دفنه ثم حمله أربعة: حكم بن حزم، وجبير بن مطعم، ونيار بن مكرم، وأبو جهم بن حذيفة. فلما وضع ليصلوا عليه جاء نفر من الصحابة يمنعونهم الصلاة عليه ومنعوهم ان يدفن في مقابر المسلمين، فدفنوه في حش كوكب في البقيع.

ومن طريق عبد الله بن موسى المخزومي قال: لما قتل عثمان أرادوا ان حز رأسه فوقعت عليه نائلة وأم البنين فمنعهم وصحن وضربن الوجوه وخرقن ثيابهن، فقال ابن عديس اتركوه، فاخرج عثمان ولم يغسل، وأرادوا ان يصلوا عليه فأبت الأنصار، واقبل عمير بن ضابئ وعثمان موضوع على الباب فنزا عليه فكسر ضلع من أضلاعه.

وذكر صاحب السيرة الحلبية في سيرته عن مالك: ان عثمان بعد قتله القي على المزيلة ثلاثة ايام لا يستطيع أحد ان يدفنه.

وقيل انه دفن بغير صلاة ولا غسل. راجع: طبقات ابن سعد 3/55. الأنساب للبلاذري 83-86. تاريخ الطبري 5/143-144. وتاريخ اليعقوبي 2/153. الاستيعاب 2/478-479. الكامل لابن الأثير 3/76. السيرة الحلبية 2/85. معجم البلدان 3/281.

مقتل عبد الله بن الزبير

حاصر الحجاج بن يوسف مكة. فقتل عبد الله بن الزبير ثم امر الحجاج بصلبه بعد موته، فصلب، وكلمت اسماء بنت ابو بكر الصديق ام عبد الله بن الزبير الحجاج في دفن ابنها فابى عليها ذلك. مروج الذهب 3/122.

من أخبار معركة الجمل

وقبل بدء القتال (بين جماعة عائشة وجماعة علي) قال الزبير: (ألا ألف فارس أسير بهم إلى عليّ أقتله، فلم يجبه أحد)، فقال: (إنّ هذه للفتنة التي كنّا نُحدَّث عنها) فقال له مولاه: (أتسميها فتنة وتقاتل فيها؟!) قال: (ويلك! إنّا نُبصَّر ولا نُبْصِر، ما كان أمر قط إلاّ وأنا أعلم موضع قدمي فيه غير هذا الاَمر، فإنّي لا أدري أمقبل أنا فيه أم مدبر)) تاريخ الطبري 4: 476. والكامل في التاريخ 3: 220.

وفي بداية المعركة قال علي للزبير: أنشدك الله، أسمعت رسول الله يقول: إنّك تقاتلني وأنت ظالم لي »، قال: نعم، ولم أذكر إلاّ في موقفي هذا) ثم اعتزل القتال، ولكنه رجع إليه بعدما هاجه ابنه عبدالله، فأعتق مولاه كفارة عن يمينه، ثم قاتل. تاريخ الطبري 5: 200. والكامل في التاريخ 3: 239. وتهذيب تاريخ دمشق 5: 367 ـ 368.

مقتل عمار بن ياسر

قتل ابو العادية العاملي عمار بن ياسر. مروج الذهب 2/391.

قتل الزبير بن العوام

قتل عمرو بن جرموز الزبير بن العوام وهو يصلي نزل الزبير الى الصلاة فقال عمرو بن جرموز أتؤمني أو أمك؟ فأمه الزبير فقتله عمرو في الصلاة. مروج الذهب 2/372.

مقتل عبد الله بن عمر

قتل علي بن ابي طالب الصحابي عبد الله بن عمر بن الخطاب.

وقد قيل ان علي ضربه ضربة قطع ما عليه من الحديد حتى خلط سيفه حشوة جوفه. مروج الذهب 2/395.

وقتل مع علي خمسة وعشرون صحابيا

وقتل مع عليّ خمسة وعشرون صحابياً، منهم عمّار بن ياسر قتله أبو العادية يسار بن سبع السلمي وهو من الصحابة الذين شهدوا بيعة الرضوان. الفصل في الاَهواء والملل والنحل 4: 161.

وقد قال رسول الله لعمّار (ر): « تقتلك الفئة الباغية ». صحيح البخاري 1: 194. وصحيح مسلم 4: 2235|70 و 72 و 73. ومسند أحمد 2: 16 و164.

كان عدد القتلى من الطرفين سبعين ألفاً. مروج الذهب 2: 352. والمنتظم 5: 120.

وقتل مع عليّ خمسة وعشرون صحابياً، منهم عمّار بن ياسر قتله أبو العادية يسار بن سبع السلمي وهو من الصحابة الذين شهدوا بيعة الرضوان. الفصل في الاَهواء والملل والنحل 4: 161.

وقد قال رسول الله لعمّار: « تقتلك الفئة الباغية » صحيح البخاري 1: 194. وصحيح مسلم 4: 2235 | 70 و 72 و 73. ومسند أحمد 2: 16 و164.

 

قتل عبد الملك بن مروان لعمرو بن العاص

دخل عمرو بن العاص لقصر عبد الملك بن مروان فأمر عبد الملك بغلق الأبواب ثم أمر صاحب حرسه بان يضرب عنقه ففعل. ثم احتذ رأسه ورماه إلى أصحابه فلما رأوا رأسه تفرقوا. راجع مروج الذهب 3/110-111.

مقتل علي بن أبي طالب

جلس نفر من المسلمين وقال بعهم لبعض: لو أنا شرينا أنفسنا لله فأتينا أئمة الضلال وطلبنا غرتهم فأرحنا منهم العباد والبلاد…، فتعاقدوا على ذلك بعد انقضاء الحج، فقال عبد الرحمن بن ملجم انا أكفيكم عليا، وقال أحد الآخرين: انا أكفيكم معاوية، وقال الثالث: انا أكفيكم عمرو بن العاص، فتعاقدوا على الوفاء الا ينكل واحد منهم عن صاحبه الذي يتوجه إليه ولا عن قتله واتعدوا لشهر رمضان في الليلة التي قتل فيها ابن ملجم عليا.

خرج علي لصلاة الفجر. فأقبل ينادي: الصلاة الصلاة، فما أدرى أنادى أم رأيت بريق السيف وسمعت قائلا يقول: الحكم لله ياعلي لا لك ولا لأصحابك، ثم رأيت بريق سيف اخر ثانيا وسمعت عليا بقول لا يفوتنكم الرجل.

وقال إسماعيل بن راشد في حديثه، ووافقه في معناه حديث ابي عبد الرحمن السلمى ان شبيب بن بجرة ضربه فأخطأه ووقعت ضربته في الطاق، وضربه ابن ملجم -لعنه الله- فاثبت الضربة في وسط رأسه.

وقال عبد الله بن محمد الازدي في حديثه: وشد الناس عليه من كل ناحية حتى أخذوه.

قال ابو مخنف: فذكرت همدان ان رجلا منهم يكني أبا إدماء من مرهبة أخذه، وقال يزيد بن ابي زياد: أخذه المغيرة بن الحرث بن عبد المطلب طرح عليه قطيفة ثم صرعه. وأخذ السيف من يده وجاء به.

وأما شبيب بن بجرة فانه خرج هاربا، فأخذه رجل فصرعه وجلس على صدره وأخذ السيف من يده ليقتله، فرأى الناس يقصدون نحوه، فخشى ان يعجلوا عليه ولا يسمعوا منه، فوثب عن صدره وخلاه، وطرح السيف من يده. ومضى الرجل هاربا حتى دخل منزله. ودخل عليه ابن عم له فرآه يحل الحرير عن صدره، فقال له: ما هذا؟ لعلك قتلت أمير المؤمنين، فأراد ان يقول: لا، فقال: نعم. فمضى ابن عمه فاشتمل على سيفه ثم دخل عليه فضربه حتى قتله.

قال ابو مخنف: فحدثني ابي، عن عبد الله بن محمد الازدى، قال: ادخل ابن ملجم على علي، ودخلت عليه فيمن دخل، فسمعت عليا يقول: النفس بالنفس ان انا مت فاقتلوه كما قتلني، وان رأيت فيه رأيي، فقال ابن ملجم والله لقد ابتعته بألف، فان خانني فأبعده الله. قال: ونادته أم كلثوم: يا عدو الله قتلت أمير المؤمنين. قال: إنما قتلت أباك. قال يا عدو الله. اني لأرجو ان لا أكون عليه بأس. قال لها: فأراك إنما تبكين عليا. إذا والله لقد ضربته ضربة لو قسمت بين اهل الأرض لأهلكتهم. راجع مقاتل الطالبيين ص 35-36.

لما أرادوا قتل ابن ملجم فال عبد الله بن جعفر: دعوني حتى أشفى نفسي منه فقطع يديه ورجليه وأحمى له مسمارا حتى إذا صار جمرة كحله به … ثم ان الناس أخذوه وأدرجوه في بوارى ثم طلوها بالنفط وأشعلوا فيها النار فاحترف. راجع مروج الذهب 3/526.

قتل مروان بن الحكم لطلحة

وفي أثناء المعركة قام مروان بن الحكم بقتل طلحة بن عبيدالله مبرراً قتله بالثأر من قتلة عثمان. تاريخ المدينة المنورة 4: 1170. وتاريخ الاِسلام عهد الخلفاء الراشدين، للذهبي: 486. وشرح نهج البلاغة 9: 36.

وانتهت المعركة بمقتل عشرة آلاف من الطرفين. تاريخ الطبري 4: 539.

وقيل: عشرون ألفاً. العقد الفريد 5: 74.

وكان عدد المشاركين من الصحابة إلى جنب عليّ هو العدد الراجح حيثُ كان معه ثمانمائة من الاَنصار وأربعمائة ممّن شهد بيعة الرضوان اِيمانهم بوجوب القتال معه. تاريخ الاِسلام عهد الخلفاء الراشدين: 484.

الخليفة يقتل الصحابة

لما اراد معاوية البيعة لابنه يزيد، لم يكن شيء اثقل عليه من امر الحسن بن علي وسعد بن ابي وقاص، فدس اليهما السم فماتا منه. راجع مقتل الطالبين 73.

قتلت زوجها من اجل المال

لما أراد معاوية البيعة لابنه يزيد، فلم يكن شيء اثقل من أمر الحسن بن علي، وسعد بن ابي وقاص، فدس أليهما سما فماتا منه.

عن المغيرة قال: أرسل معاوية إلى ابنة الأشعث_ زوجة الحسن_ اني مزوجك بيزيد ابني، على ان تسمي الحسن بن علي _زوجها_ وبعث أليها بمائة ألف درهم فقبلت وسمت الحسن، فسوغها المال ولم يزوجها معاوية من يزيد. راجع مقاتل الطالبيين ص 73.

وفي رواية ذكرها المسعودي في مروج الذهب قال: ان امرأته جعدة بنت الاشعث سقته السم، وقد كان معاوية دس إليها: انك ان احتلت في قتل الحسن وجهت إليك بمائة أف درهم، وزوجتك من يزيد، فكان ذلك، فلما مات أوفى لها معاوية بالمال، وارسل إليها: انا نحب حياة يزيد ولولا ذلك لوفينا لك بتزويجه. راجع مروج الذهب 3/5.

لما مات الحسن أرادوا دفنه بجانب محمد. قال يحي بن الحسن: سمعت علي بن طاهر يقول: لما أرادوا دفنه _يعني دفن الحسن_ ركبت عائشة بغلا واستنفرت بني أمية مروان بن الحكم، ومن كان هناك منهم. راجع المصدر السابق ص 75.

شحن رأس الحسين

لم يثبت أن رأس الحسين أرسل إلى يزيد بالشام بل الصحيح أن الحسين قتل في كربلاء ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة فذهب برأسه الشريف إلى عبيد الله بن زياد، فجعل في طست، فجعل ينكت عليه، وقال في حسنه شيئاً فقال أنس: " إنه كان أشبههم برسول الله". رواه البخاري. وفي رواية قال: (إرفع قضيبك فقد رأيت رسول الله صلعم يلثم حيث تضع قضيبك فانقبض) رواه البزار والطبراني. الفتح(7/96). ولا يعلم قبر الحسين ولا يعلم مكان رأسه.

مقتل محمد بن أبي بكر

خرج معاوية بن حديج في طلب محمد بن ابو بكر الصديق، فمر في قوم في قارعة الطريق فسألهم: هل لمح أحدكم غريب؟ فقال أحدهم: اني دخلت الخربة فوجد فيها رجل جالس. فقال ابن حديج: هو ورب الكعبة فانطلقوا يركضون حتى دخلوا عليه فاستخرجوه وكان يموت عطشا، فطلب محمد في ان يشرب، فقال له ابن خديج: وكان هذا بوجود عمرو بن العاص: لا سقاه الله من سقاك قطرة. منعتم عثمان ان يشرب الماء حتى قتلتموه صائما . ثم قتله وألقاه في جيفة حمار وألقاه بالنار وهو حيا. راجع مروج الذهب 2/39. وتاريخ ابن كثير 7/214.

وفي النجوم الزهراء 1/110 قيل: انه -معاوية بن خديج- انه قطع راس محمد بن ابو بكر وأرسله إلى معاوية بن ابي سفيان بدمشق وطيف به وهو اول راس طيف به في الإسلام.. النجوم الزهراء 1/110

محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم) الفتح 29. وصدق القرآن الكريم!!!.

ضحايا الحجاج

ذكر المسعودي في مروج الذهب 3/157: ان عدد قتلى الحجاج قد بلغ مائة وعشرين ألف. ومات في سجونه خمسون ألف رجل وثلاثون ألف امرأة. مروج الذهب 3/175.

شهد مقتل الحسين

عن هابئ بن ثبيت قال: كنت مما شهد الحسين… قال: وجعل الحسين يقاتل بنفسه، وقد قتل ولده وإخوته وبنو أخيه وبنو عمه فلم يبقى منهم أحد، وحمل عليه ذرعة بن شريك فضرب كتفه اليسرى بالسيف فسقطت. وقتله ابو الجنوب زياد بن عبد الرحمن الجعفى ـ والقثعم، وصالح بن وهب اليزنى وخولى بن يزيد، كل قد ضربه وشرك فيه. ونزل سنان بن انس فاحتز رأسه.

ويقال ان الذي أجهز عليه شمر بن ذي جوشن الضبابى. وحمل خولى بن يزيد رأسه إلى عبد الله بن زياد.

أمر ابن زياد ان يوطأ صدر الحسين وظهره وجنبه ووجهه فأجريت الخيل عليه. وحمل أهله أسرى وفيهم، عمر، وزيد، والحسن بن الحسن، وكان جريحا، … لما دخلوا على يزيد اقبل قاتل الحسين يقول:  أوقر ركابي فضة أو ذهبا فقد قتلت الملك المحجبا ..

ووضع الرأس بين يدي يزيد في طست، فجعل ينكته على ثناياه بالقضيب. راجع مقاتل الطالبيين ص 119-120.

وقد وجد بالحسين يوم قتل ثلاث وثلاثون طعنة، وأربع وثلاثون ضربة. راجع مروج الذهب 3/71.

وقيل ان الذي حمل على الحسين بن علي هو ذرعة بن شريك فضرب كتفه اليسرى بالسيف فسقطت.

وقتله ابو الجنوب زياد بن عبد الرحمن، ثم نزل سنان بن انس النخعي فاحتز رأسه. ثم حمل خولي بن يزيد راس الحسين الى عبد الله بن زياد وأمر ابن زياد ان تجرى الخيول على جثة الحسين فجرت. راجع تاريخ الطبري 6/261. وابن الأثير 4/35. ومروج الذهب للمسعودي 2/66. ومقتل الطالبين ص 118-119.

حقا لقد صدق القرآن الكريم حين قال محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم!.

خالد بن الوليد ومالك

سار خالد بن الوليد يريد البطاح، فلما قدمها بعث خالد السرايا وأمرهم بداعية الإسلام وان يأتوا بكل من لا يجب، وان امتنع ان يقتلوه، وكان قد أوصاهم ابو بكر ان يأذنوا ويقيموا إذا نزلوا منزلا فان اذن القوم وأقاموا  فكفوا عنهم، وان لم يفعلوا فلا شيء الا الغارة ثم تقتلوا كل قتلة … وان أجابوكم إلى داعية الإسلام فسألوهم ان اقروا بالزكاة فاقبلوا منهم وان أبوها فلا شيء الا الغارة، فجاءته الخيل بمالك بن نويرة في نفر معه من بني ثعلبة …فقتله خالد ثم نزا على امرأته. راجع: تاريخ الطبري 3/241. أسد الغابة 4/295. الإصابة 1/414. 3/357. وتاريخ ابن كثير 6/321.

لما بلغ عمر بن الخطاب مقتل مالك بن نويرة الصحابي الجليل الذي صاحب النبي صلعم واحسن صحبته. تكلم فيه عند ابو بكر فاكثر وقال: عدو الله عدا على امرئ مسلم فقتله ثم نزا على امرأته.

روى ثابت في الدلائل: ان خالد رأى امرأة مالك وكانت فائقة الجمال فقال مالك بعد ذلك لامرأته قتلتيني. يعني سأقتل من أجلك وقال الزمخشري وابن الأثير وأبو الفدا: ان مالك قال لامرأته يوم قتله خالد: وقتلتني. اي عرتني للقتل بحسن وجهك. وقد نكح خالد امرأة مالك بعد ان قتله مباشرة. راجع: تاريخ ابن شحنة بهامش الكامل لابن الأثير 7/165.

قال ابن شهاب: ان مالك بن نويرة كان كثير شعر الرأس، فلما قتل أمر خالد برأسه فنصب اثفية لقد فنضج ما فيها قبل ان يخلص النار إلى شؤون رئسه. راجع الغدير 7/159.

هل أصاب القرآن الحقيقة عندما نسب للذين مع محمد الرحمة فيما بينهم؟.

براءة النبي صلعم من خالد

عن ابن عمر:… أمر خالد أن يقتل كلّ رجل منّا أسيره، قال ابن عمر: فقلت والله لا أقتل أسيري… فقال رسول الله ورفع يديه: «اللّهمّ انّي أبرء اليك ممّا صنع خالد» مرّتين. سنن النسائي 8: 237

نبش القبور

ذكر المسعودي في مروج الذهب 3/219-220: عن عمرو بن هاني قال:خرجت مع عبد الله بن علي لنبش قبور بني امية، فانتهينا إلى قبر هشام، فاستخرجناه صحيحا فضربه عبد الله بن علي ثمانين سوطا ثم احرقه واستخرجنا سليمان فلم نجد منه الا أضلاعه ورأسه فأحرقناه. وفعلنا ذلك بغيرهم من بني امية، ثم انتهينا الى دمشق فاستخرجنا الوليد بن عبد الملك ثم اتبعنا قبورهم في جميع البلدان فاحرقنا ما وجدنا فيها منهم. مروج الذهب 3/219-220.

ترك النبي صلعم بدون دفن

قال ابن عبد البر في الاستيعاب:عن عائشة قالت ما علمنا بدفن رسول الله (ص) حتى سمعنا صوت المساحي من جوف الليل.وصلى عليه علي والعباس وبنو هاشم ثم دخل المهاجرون، ثم الانصار، ثم النساء والغلمان الاستيعاب ج 1 ص 47

وقال ابن قيم الجوزي في زاد المعاد: وقالت عائشة سمعت صوت المساحي من آخر الليل فى دفن النبي صلعم. زاد المعاد ج 3 ص 484

وقال البيهقي في دلائل النبوة 256: عن عائشة: أنها قالت: ما علمنا بدفن رسول الله حتى سمعنا صوت المساحى فى جوف ليلة الأربعاء!!. دلائل النبوة للبيهقي ج 7 ص 256

ورواه الشوكاني في نيل الاوطار الشوكانى ج 2 جزء 4 ص 88. وابن هشام في السيرة النبوية ج 4 ص 321. والطبري في تاريخه ج 3 ص 213.

وفي المصنف لابن أبى شيبة ج 3 ص 227 ـ ح 16 ـ

وقال: قال محمد:والمساحي المجارف. وفي حياة محمد ـ لهيكل ص 513ـ قالت عائشة: ما علمنا بدفن رسول الله حتى سمعنا صوت المساحي من: جوف الليل.

وكان دفنه ليله الأربعاء من شهر ربيع الأول،أي بعد يومين.. وفي مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج 1 جزء 2 ص 387: وفي عمدة القاري ج 4 جزء 8 ص ـ 121:

عن عائشة قالت ما علمنا بدفن رسول الله (ص) حتى سمعنا صوت المساحى من السحر ليلة الثلاثاء ومن رواية أحمد ودفن ليلة الأربعاء.

هل من الرحمة والأخلاق ان يترك النبي صلعم دون دفن لثلاثة أيام؟

هل من الرحمة ان يدفن النبي صلعم سرا في الليل دون ان يعلم بدفنه أحد؟!؟.

ترك الجمع النبي صلعم مسجى في بيته تبكيه نساؤه، وتفرقوا شيعا كل يريد خلافة النبي صلعم على امره لنفسه، بعد إتمام دفن الرسول اعتزل قوم من الصحابة ورفضوا بيعة أبي بكر وطرحوا عليا خليفة فتحصنوا ببيت فاطمة وبقوا على ذلك الحال حتى اقتحم عليهم جمع كبير بقيادة عمر الدار.عزموا على حرقها.فأجبروهم على البيعة.

يقول اليعقوبي: ((وتخلف عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين والأنصار ومالوا مع علي بن أبي طالب منهم العباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس،والزبير بن العوام،وخالد بن سعد، والمقداد بن عمرو، وسلمان الفارسي،وأبوذر الغفاري،وعمار بن ياسر،والبراء بن عازب وأبي بن كعب. فأرسل أبو بكر الى عمر بن الخطاب وأبي عبيدة بن الجراح،والمغيرة ابن شعبة،فقال: ما الرأي؟)).

وذكر البلاذري ان أبا بكر بعث عمر بن الخطاب الى علي حين قعد عن بيعته وقال: ائتني به بأعنف العنف فلما أتاه جرى بينهما كلام فقال: (احلب حلبا لك شطره والله ما حرصك على إمارته اليوم إلا ليؤثرك غدا)) الأنساب (1 /587).وشرح النهج (6 /11).

وذكر بن عبد ربه (أقبل عمر بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيتهم فاطمة فقالت يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمة) العقد الفريدة 4 /259 ـ 260، وشرح النهج 6 / 48، وغيرها من الواضع، والأنساب 1 / 586.

ولا يهمنا هنا ما دار من كلام بين فاطمة وابن الخطاب، ولا بين المتحصنين ومقتحمي الدار. ما نريد التأكيد عليه هنا هو أسماء المعارضين الكبار للسقيفة، ورأيهم في الخلافة. والآن إليك ما جاء في كلام المعارضة:

1 ـ علي:

(أما والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة إنه ليعلم ان محلي منها محل القطب من الرحا ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير،فسدلت دونها ثوبا وطويت عنها كشحا وطفقت ارتئي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طنحية عمياء يهرم فيها الكبير ويشيب فيه الصغير ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه فرأيت أن الصبر على هاتا أحجي،فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى أرى تراثي نهبا حتى مضى الأول لسبيله فأدلى بها الى أبن الخطاب. شرح النهج 1 / 162.

2 ـ العباس بن عبد المطلب.

(ان الله بعث محمدا نبيا كما وصفت ووليا للمؤمنين فمن الله به على أمته حتى اختار له ما عنده فخلى على المسلمين أمورهم ليختاروا لانفسهم مصيبين الحق لا مائلين بزيغ الهوى فإن كنت برسول الله طلبت فحقنا أخذت وإن كنت بالمؤمنين أخذت فنحن منهم. فما تقدمنا في أمرك فرطا، ولا حللنا وسطا، ولابرحنا سخطا،وان كان هذا الأمر وجب لك بالمؤمنين،فما وجب إذ كنا كارهين.

ما أبعد قولك من أنهم طعنوا عليك من قولك أنهم اختاروك ومالوا إليك، وما أبعد تسميتك خليفة رسول الله من قولك خلى على الناس أمورهم ليختاروك.فأما ما قلت، إنك تجعله لي،فإن كان حقا للمؤمنين فليس لك أن تحكم فيه،وان كان لنا فلم نرض ببعضه دون بعض وعلى رسلك، فإن رسول الله من شجرة نحن أغصانها وانتم جيرانها) شرح انهج 1 /221، والإمامة والسياسة 1 /33.

3 ـ الفضل بن العباس.

(يا معشر قريش انه ماحقت لكم الخلافة بالتمويه ونحن أهلها دونكم وصاحبنا أولى بها منكم) اليعقوبي 2 /124

4 ـ خالد بن سعيد.

(إنكم أي بني هاشم لطوال الشجر طيبوا الثمر نحن تبعا لكم) شرح النهج 2 / 59، واسد الغابة 2 / 84. هلم أبايعك ـ يقصد عليا ـ فوالله ما في الناس أحد أولى بمقام محمد منك، شرح النهج 6 / 32، واليعقوبي 2 / 126.

5 ـ المقداد بن الأسود الكندي.

(واعجبا لقريش ودفهم هذا الأمر عن أهل بيت نبيهم وفيهم أول المؤمنين) اليعقوبي 2 / 163.

6 ـ سلمان الفارسي.

(أصبتم الخيرة وأخطأتم المعدن) شرح النهج 2 /49.

كردي وناكردي أي عملتم وما عملتم،لو بايعوا عليا لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم، شرح النهج 6 /43، وأنساب الأشراف 1 / 591.

7 ـ أبو ذر الغفاري.

(أصبتم قناعة وتركتم قرابة لو جعلتم هذا الأمر في أهل بيت نبيكم لما اختلف عيكم اثنان) شرح النهج 6 / 13.

أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها أما لو قدمتم من قدم الله وأخرتم من أخر الله،وأقررتم الولاية والوراثة في أهل بيت نبيكم لأكلتم من فوق رؤوسكم ومن تحت إقدامكم،ولما عال ولي الله ولا طاش سهم من فرائض الله،ولا اختلف اثنان في حكم الله ألا وجدتم على ذلك عندهم من كتاب الله وسنة نبيه فأما إذا فعلتم ما فعلتم فذوقوا وبال أمركم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون،شرح النهج 6 / 171.

8 ـ عتبة بن أبي لهب.

ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا = عن هاشم ثم منها عن أبي الحسن

عن أول الناس إيمانا وسابقة = وأعلم الناس بالقرآن والسنن

وآخر الناس عهدا بالنبي صلعم ومن ===== جبريل عون له في الغسل والكفن

من فيه مافيهم لا يعترون به ===== وليس في القوم مافيه من الحسن

تاريخ اليعقوبي 2 / 124.

هذا إضافة الى مواقف كثيرة من المعارضين،الذين لم يتحصنوا ببيت فاطمة والذين حصلت بينهم وأبي بكر وعمر مشادات انتهت أما بإجبارهم على البيعة وإما قتلهم كما هو حال سعد بن عبادة كما سنرى وأسماءهم حسب إجماع المؤرخين كالتالي:

1 ـ علي. 9 ـ سلمان الفارسي.

2 ـ فاطمة. 10 ـ أبو ذر الغفاري.

3 ـ العباس بن عبد المطلب. 11 ـ عمار بن ياسر.

4 ـ الفضل بن العباس. 12ـ البراء بن عازب.

5 ـ الزبير بن العوام. 13 ـ أبان بن سعيد.

6 ـ طلحة بن عبيد الله. 14 ـ أبي بن كعب.

7 ـ سعد بن أبي وقاص. 15 ـ سعد بن عبادة.

8 ـ المقداد بن الأسود. 16 ـ الحباب بن المنذر.

جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله فقال لها: أما علمت علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت: حقاً ما تقول؟ فقال: حقاً ما أقول ثلاث مرات. فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداً وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله.
قال: فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء عليّ فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي،فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه، فلما رأى النبي صلعم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد، وكلما صلى ركعتين دعا الله أ، يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلعم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها: قومي يا بُنية فقامت، فحمل النبي صلعم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي وهو نائم فوضع النبي صلعم رجله على عليّ فغمزه وقال: قم أبا تراب!! فكم ساكن أزعجته!! ادع لي أبا بكر من داره، وعمر من مجلسه، وطلحة، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله. فقال رسول الله: يا علـيّ!! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنا منها، فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي.انظر علل الشرائع لابن بابويه القمي ص 185، 186 مطبعة النجف، أيضا أورد الرواية المجلسي في كتابه (جلاء العيون).

وغضبت عليه (مرة أخرى) حينما رأت رأسه في حجر جارية أُهديت له من قبل أخيه. وها هو النص:

يروي القمي والمجلسي عن أبي ذر أنه قال: كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة، فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي تخدمه، فجعلها عليّ في منزل فاطمة، فدخلت فاطمة يوماً فنظرت إلى رأس عليّ في حجر الجارية، فقالت: يا أبا الحسن!! فعلتها؟؟ فقال: والله يا بنت محمد ما فعلت شيئاً، فما الذي تريدين؟ قالت: تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله. فقال لها: قد أذنت لك، فتجلببت بجلبابها، وأرادت النبي صلعم. انظر علل الشرائع للقمي ص 163 وأيضاً بحار الأنوار ص 43، 44 باب (كيفية معاشرتها مع عليّ)

وغضبت عليه (مرة ثالثة) كما يرويه القوم.

إن فاطمة لما طالبت فدك من أبي بكر امتنع أبو بكر أن يعطيها إيّاها فرجعت فاطمة وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت، وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها وقالت: يا ابن أبي طالب!! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم، والآن غلبت من هؤلاء المخنثين، فهذا هو ابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبراً وظلماً ويخاصمني ويحاججني، ولا ينصرني أحد فليس لي ناصر ولا معين وليس لي شافع ولا وكيل، فذهبت غاضبة ورجعت حزينة أذللت نفسي تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك، يا ليتني مـتّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً إنما أشكو إلى أبي وأختصم إلى ربي) انظر كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203، 204، ومثله في كتاب الأمالي للطوسي ص 295 انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 57 ط بيروت، وشرح نهج البلاغة لابن ميثم ج 5 ص 507 ط بيروت، وحق اليقين ص 180 ط طهران.

شرب بول المعصومين عند اهل السنة

جاء في كتاب « تهذيب الأسماء » لأبي زكريا محيي الدين بن حزام، ج 1 ص 65، فصل في خصائص رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم..

وكان بولــه ودمــه يتـبرك بهمـا!!

وكان شعره طاهراً وإن حكمنا بنجاسة شعر الأمة..

واختلف أصحابنا في طهـارة دمه وبوله وسائر الفضـلات!!..

كتاب « الإصابة » لابن حجر ج 7 ص 531 يذكر مبدأ شرب البول عند المسلمين:  10916 بركة الحبشية كانت مع أم حبيبة بنت أبي سفيان تخدمها هناك ثم قدمت معها وهي التي شربت بول النبي صلعم فيما جاء في حديث أميمة بنت رقيقة وخلطها أبو عمر بأم أيمن فأخرج في ترجمتها من طريق بن جريج أخبرتني حكيمة بنت أميمة عن أمها أميمة بنت رقيقة أن النبي صلعم كان يبول في قدح من عيدان ويوضع تحت السرير فجاء ليلة فإذا القدح ليس فيه شيء فقال لأمراة يقال لها بركة كانت تخدم أم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة البول الذي كان في هذا القدح ما فعل قالت شربته يا رسول الله وقال عبد الرزاق في مصنفه عن بن جريج أخبرت أن النبي صلعم كان يبول في قدح من عيدان يوضع تحت سريره فجاء فاراده فإذا القدح ليس فيه شيء فقال كان يقال لها بركة كانت خادمه لأم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة أين البول قال أبو عمر أظن بركة هذه هي أم أيمن.. ومن شـ ـرب البـ ـول عندهم فقد عُصم من دخول النــار!! فقد جاء في .. 527 حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا يحيى بن معين ثنا حجاج بن محمد عن بن جريج عن حكيمة بنت أميمة عن أمها أميمة قالت كان النبي صلعم قدح من عيدان يبول فيه ويضعه تحت سريره فقام فطلب فلم يجده فسأل فقال أين القدح قالوا شربته برة خادم أم سلمة التي قدمت معها من أرض الحبشة فقال النبي صلعم لقد احتظرت من النار بحظار..

كتاب « المعجم الكبير » للطبراني ج 24 ص 205..

وكتاب « تهذيب الأسماء » لأبي زكريا بن حزام ج 2 ص 621..

وكتاب « سنن البيهقي الكبرى » ج 7 ص 67..

وكتاب « الآحاد والمثاني » لأبي بكر الشيباني ج 6 ص 121..

وشـ ـرب الدمـ ـاء عندكم أيضاً منجـاة من النـ ـار!! فقد جاء في:

كتاب « المستدرك على الصحيحين » للحاكم، ج 3 ص 638..

كتاب « مجمع الزوائد » للهيثمي ج 8 ص 270..

كتاب « مسند البزار » ج 9 ص 284..

كتاب « الآحاد والمثاني » لأبي بكر الشيباني ج 1 ص 414..

11 - كتاب « الأحاديث المختارة » لأبي عبد الله الحنبلي المقدسي ج 9 ص 309..

12 - كتاب « البيان والتعريف » لإبراهيم بن محمد ج 1 ص 158..

.. قال سالم حجمت رسول الله صلعم فلما فرغت شربته فقلت يا رسول الله شربته فقال ويحك يا سالم أما علمت أن الدم حرام لا تعب..

13 - كتاب « نوادر الأصول في أحاديث الرسول » للترمذي ج 1 ص 186:

.. وقد أمر رسول الله صلعم بدفن دمه حيث احتجم كيلا يبحث عنه الكلاب وعن عبد الله بن الزبير (ر) أنه أتى رسول اللهصلعم وهو يحتجم فلما فرغ قال يا عبد الله بن الزبير اذهب ببهذا الدم فاهرقه حيث لا يراك أحد فلما برز عمد إلى الدم فشربه فلما رجع قال يا عبد الله ما صنعت به قال جعلته في أخفى مكان ظننت أنه خاف على الناس قال لعلك شربته قال نعم قال لم شربت الدم ويل للناس منك وويل لك من الناس..

ولقد أفتيتم به أنتم يا حنابلة وكذلك الشوافع!!

14 - كتاب « كشف القناع عن متن الإقناع » لمنصور البهوتي الحنبلي، ج5، ص 32، فصل في خصائص النبي صلعم

15 - كتاب « مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى » للرحيباني الحنبلي، ج 5 ص 40..

(والنجس منا طاهر منه) صلعم ومن سائر الأنبياء وبجواز أن يستشفى ببوله ودمه لما رواه الدارقطني { أن أم أيمن شربت بوله فقال: إذن لا تلج النار بطنك } لكنه ضعيف. ولما رواه ابن حبان في الضعفاء { أن غلاما حجم النبي صلعم فلما فرغ من حجامته شرب دمه فقال ويحك ما صنعت بالدم قال غيبته في بطني قال اذهب فقد أحرزت نفسك من النار } قال الحافظ ابن حجر وكان السر في ذلك ما صنعه الملكان من غسلهما جوفه.

16 - كتاب « أسنى المطالب في شرح روض الطالب » للأنصاري الشافعي، ج 3 ص 107، النوع الرابع من خصائص النبي صلعم الفضائل والإكرام:

.. منها سئل الحافظ عبد الغني عما كان يخرج منه صلعم أتبتلعه الأرض فقال قد روي ذلك من وجه غريب والظاهر مؤيده ، فإنه لم يذكر عن أحد من الصحابة أنه رآه ولا ذكره أما البول فقد شاهده غير واحد وشربته أم أيمن ، ومنها أن من حكم عليه وكان في قلبه حرج من حكمه كفر بخلاف غيره من الحكام ذكره الإصطخري في أدب القضاء..

ولم تنسوا جميع السنن في ذلك حتى النخامة!!

17 - صحيح البخاري ج2 ص 976، باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب... ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب النبي صلعم بعينيه قال فو الله ما تنخــم رسول الله صلعم نخامـــة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده فهنيئاً لك شرب البول بالصحة والعافية!!

 

حمزة سكيراً معربداً وحشياً مُضغت كبده!!

مسلم / ج: 6 ص: 85: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي أخبرنا حجاج بن محمد عن ابن جريج حدثني ابن شهاب عن علي بن حسين بن على عن أبيه حسين بن علي عن علي بن أبي طالب قال أصبت شارفاً مع رسول الله في مغنم يوم بدر وأعطاني رسول الله شارفاً أخرى فانختهما يوماً عند باب رجل من الأنصار وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخراً لأبيعه ومعي صائغ من بني قينقاع فأستعين به على وليمة فاطمة وحمزة بن عبدالمطلب يشرب في ذلك البيت معه قينة تغنيه فقالت ألا ياحمز للشرف النواء فثار إليهما حمزة بالسيف فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما ثم أخذ من أكبادهما قلت لابن شهاب ومن السنام قال قد جب أسنمتهما فذهب بها قال ابن شهاب قال علي فنظرت إلى منظر أفظعني فأتيت نبي الله وعنده زيد بن حارثة فأخبرته الخبر فخرج ومعه زيد وانطلقت معه فدخل علي حمزة فتغيظ عليه فرفع حمزة بصره فقال هل أنتم إلا عبيد لآبائي فرجع رسول الله يقهقر حتى خرج عنهم.

 وحدثنا عبد بن حميد أخبرني عبدالرزاق أخبرني ابن جريج بهذا الإسناد مثله وحدثني أبوبكر بن إسحق أخبرنا سعيد بن كثير بن عفير أبوعثمان المصرى حدثنا عبدالله بن وهب حدثني يونس بن يزيد عن ابن شهاب أخبرني علي بن حسين بن علي أن حسين بن على أخبره أن علياً قال كنت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر وكان رسول الله أعطاني شارفاً من الخمس يومئذ فلما أردت ان أبتني بفاطمة بنت رسول الله وأعدت رجلاً صواغاً من بني قينقاع يرتحل معي فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فأستعين به في وليمة عرسي فبينا أنا أجمع لشارفي متاعاً من الأقتاب والغرائر والحبال وشارفاي مناختان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار وجمعت حين جمعت ما جمعت فإذا شارفاي قد اجتبت اسنمتهما وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما قلت من فعل هذا قالوا فعله حمزة بن عبدالمطلب وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار غنته قينة وأصحابه فقالت في غنائها ألا يا حمز للشرف النواء فقام حمزة بالسيف فاجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما فأخذ من أكبادهما فقال علي فانطلقت حتى أدخل على رسول الله وعنده زيد بن حارثة قال فعرف رسول الله في وجهى الذي لقيت فقال رسول الله ما لك قلت يا رسول الله والله ما رأيت كاليوم قط عدا حمزة على ناقتي فاجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما وها هوذا في بيت معه شرب قال فدعا رسول الله بردائه فارتداه ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء الباب الذي فيه حمزة فاستأذن فأذنوا له فإذا هم شرب فطفق رسول الله يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة محمرة عيناه فنظر حمزة إلى رسول الله ثم صعد النظر إلى ركبتيه ثم صعد النظر فنظر إلى سرته ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه فقال حمزة وهل أنتم إلا عبيد لأبي فعرف رسول الله صلعم أنه ثمل فنكص رسول الله على عقبيه القهقري وخرج وخرجنا معه! وحدثنيه محمد بن عبدالله بن قهزاذ حدثني عبدالله بن عثمان عن عبدالله بن المبارك عن يونس عن الزهري بهذا الإسناد مثله حدثني أبوالربيع سليمان بن داود العتكي حدثنا حماد (يعنى ابن زيد) أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك قال كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر في بيت أبي طلحة وما شرابهم إلا الفضيخ البسر والتمر فإذا مناد ينادي قال اخرج فانظر فخرجت فإذا مناد ينادي إلا إن الخمر قد حرمت قال فجرت في سكك المدينة فقال لي أبوطلحة اخرج فأهرقها فهرقتها فقالوا أو قال بعضهم قتل فلان قتل فلان وهي في بطونهم قال فلا أدري هو من حديث أنس فأنزل الله عز وجل ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات.

ماذا حدث من الصحابة والتابعين للصحابة

تواترت الأخبار المستفيضة عند أهل السنة فضلاً عمن سواهم بما حدث في واقعة الحرة وبما حل بالصحابة والتابعين والقراء وأبنائهم وزوجاتهم وبناتهم وأطفالهم من قبل جيش يزيد الذي كان يقوده صحابي فقد امتلأت صحائف المراجع التاريخية وكتب السيرة ومصادر السنن والأحاديث والمعاجم وكتب الرجال بها وبما حصل فيها من مآسي يندى لها جبين كل موحد مؤمن!.

فدعونا نستعرض ما الذي حدث للصحابة والتابعين في تلك المجزرة المسماة بواقعة الحرة

1 - ما هي الحرة: الحرة أرض بظاهر المدينة بها حجارة سود كثيرة كأنها أحرقت بالنار 2 - عدد جيش يزيد: أثنان وأربعون ألفاً: منهم سبع وعشرون ألف فارس، وخمسة عشر ألف رجل..

3 - عام الحدوث: ثلاث وستين للهجرة ولم يمض على وفاة الرسول صلعم سوى اثنتين وخمسين سنة فقط!.

4 - سبب الحدوث الواقعة: خلع أهل المدينة بيعة يزيد لما بلغهم ما يتعمده من الفساد إذ علموا أنه رجل يشرب الخمر ويزني بالحرم!

فأخرجوا عامله عثمان بن محمد بن أبي سفيان من بين أظهرهم ؛ وولوا على قريش عبد الله بن مطيع وعلى الأنصار عبد الله بن حنظلة.

وكانوا قد خرجوا سلفاً لبيعة يزيد مكرهين!

5 - والي يزيد على المدينة: عثمان بن محمد بن أبي سفيان.

6 - أمير جيش يزيد: مسلم بن عقبة وكان عمره قد تجاوز التسعين ؛ وهو صحابي حسب

ما فعله بالمدينة وأهلها:

أ – أباح المدينة ثلاثة أيام فدخل جنده المدينة فنهبوا الأموال وسبوا الذرية فأضحوا يقتلون ويأخذون النهب مما أثار الرعب والإرهاب والخوف الشديد والترويع عند أهل المدينة!..

ب – واستباحوا الفروج، فوقعوا على نساء الصحابة والتابعين حتى قيل حملت في تلك الأيام ألف امرأة زوج! وحملت منهم ثمانمائة حرة وولدن!! وكان يقال لأولئك الأولاد أولاد الحرة!!!

ج – وافتض فيها ذلك الجيش ألف عذراء من بنات الصحابة والتابعين!

د – وبلغت القتلى من وجوه الناس سبعمائة من قريش والأنصار بل قيل من الأنصار ألفا وأربعمائة وقيل ألفا وسبعمائة؛ ومن قريش ألفا وثلاثمائة! قال الحسن والله ما كاد ينجو منهم أحد!!

هـ – وقتل من الموالي وحدهم ثلاثة آلاف وخمسمائة رجل! ومن الموالي وغيرهم من نساء وصبيان وعبيد عشرة آلاف!!.

و – قتل من القراء سبعمائة!.

ز – وأن هذه الوقعة لم تبق من أصحاب الحديبية أحدا!.

ز – وكان يعطي في قتل الرجل أربعين دينارا!.

ح – أخذ عقبة على أهل المدينة البيعة ليزيد على أنهم عبيده إن شاء عتق وإن شاء قتل فبايعوا على انهم خول ليزيد يحكم في دمائهم وأموالهم وأهلهم بما شاء وانهم اعبد له قن في طاعة الله ومعصيته!.

ط – فمن تلكأ أمر بضرب عنقه قتل منهم بعض الصحابة والتابعين صبراً!

8 - من قتلى هذه الواقعة: قتل من الأنصار شيء كثير جدا، منهم: عبد الله بن حنظلة

كان الأمير على الأنصار، وعبد الله بن مطيع كان الأمير من سواهم، ومعقل بن سنان، ومحمد بن أبي الجهم بن حذيفة، ويزيد بن عبد الله بن زمعة.

ولقد قتل ولدا زينب بنت أم سلمة، والصحابي عبد الله بن زيد بن عاصم، والصحابي معاذ بن الحارث القاري من بني النجار، وكثير بن أفلح وأبوه، ومصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي، وإبراهيم بن نعيم بن النحام!!

9 - الصحابة والتابعين خارج المدينة حزنوا على مصاب إخوانهم وكان أنس بن مالك يومئذ بالبصرة فبلغه ذلك فحزن على من أصيب من الأنصار.

10 - الصحابة يعزون بعضهم البعض بالمصاب ويسلون أنفسهم بأن القتلى من أهل الجنة إذ كتب زيد بن أرقم وكان يومئذ بالكوفة الى أنس بن مالك يسليه ومحصل ذلك أن الذي يصير إلى مغفرة الله لا يشتد الحزن عليه فكان ذلك تعزية لأنس فيهم.

11 - بعد وقعة الحرة مباشرة هلك مسلم بن عقبة أثناء توجهه الى مكة وبعده بفترة وجيزة هلك يزيد بن معاوية!

12 - أما جزاء من تعدى على المدينة وأهلها خسبما تشير إليه الروايات: غضب الله عليه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل منه صرف ولا عدل!

13 - ومن الجدير بالذكر أن الأمويين يعلمون بأن أفعالهم تكبهم على وجوههم في النار ولكنهم يفعلونها ولا يعبأون!.

لقد فعلوا بأهل المدينة في ثلاثة أيام ما لم يفعله اليهود بالمسلمين طيلة ستة أشهر من الانتفاضة فلعنة الله على اليهود وعليهم وعلى من ناصرهم

وشايعهم ودافع عنهم وبرر مواقفهم إلى يوم يبعثون.. آمين رب العالمين.. وللتوثيق أورد لكم بعض ما جاء في مصادر أهل السنة بخصوص هذه الحادثة..

1 - شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك ج 3 ص 158:

ويوم الحرة بفتح الحاء المهملة والراء المشددة أرض ذات حجارة سود كأنها أحرقت بالنار بظاهر المدينة كانت به الوقعة بين أهلها وبين عسكر يزيد بن معاوية وهو سبع وعشرون ألف فارس وخمسة عشر ألف راجل سنة ثلاث وستين بسبب خلع أهل المدينة يزيد وولوا على قريش عبد الله بن مطيع وعلى الأنصار عبد الله بن حنظلة وأخرجوا عامل يزيد عثمان بن محمد بن أبي سفيان من بين أظهرهم فأباح مسلم بن عقبة أمير جيش يزيد المدينة ثلاثة أيام يقتلون ويأخذون النهب ووقعوا على النساء حتى قيل حملت في تلك الأيام ألف امرأة زوج وافتض فيها ألف عذراء وبلغت القتلى من وجوه الناس سبعمائة من قريش والأنصار ومن الموالي وغيرهم من نساء وصبيان وعبيد عشرة آلاف وقيل قتل من القراء سبعمائة ثم أخذ عقبة عليهم البيعة ليزيد على أنهم عبيده إن شاء عتق وإن شاء قتل وفي البخاري عن سعيد بن المسيب أن هذه الوقعة لم تبق من أصحاب الحديبية أحدا..

2 - مصنف ابن أبي شيبة ج 7 ص 275:

36039 حدثنا مسلمة حدثنا أبو علي عبد الله بن محمد بن أبي رجاء الزيات المالكي بمكة إملاء من حفظه حدثنا أبو حارثة أحمد بن إبراهيم الغساني بالرملة سنة سبع وسبعين ومائتين حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن رجل من جيش مسلم بن عقبة قال لما نزلنا بالمدينة دخلت مسجد رسول الله صلعم فصليت إلى جنب عبد الملك بن مروان فقال لي عبد الملك أمن هذا الجيش أنت قال قلت نعم قال ثكلتك أمك أتدري إلى من تسير إلى أول مولود في الإسلام وإلى ابن حواري رسول الله صلعم وإلى ابن أسماء ذات النطاقين وإلى من حنكه رسول الله صلعم بيده وأما والله لئن جئته نهارا لتجدنه صائما ولئن جئته ليلا لتجدنه قائما ولو أن أهل الأرض أطبقوا على قتله لكبهم الله جميعا في النار على وجوههم قال ذلك الرجل ما مضت إلا أيام حتى صارت الخلافة إلى عبد الملك ووجهنا إليه فقتلناه..

3- فتح الباري ج 4 ص 94:

.. وروى السنائى من حديث السائب بن خلاد رفعه من أخاف أهل المدينة ظالما لهم أخافه الله وكانت عليه لعنة الله الحديث ولابن حبان نحوه من حديث جابر..

4 - صحيح مسلم ج 2 ص 992:

1363 وحدثنا بن أبي عمر حدثنا مروان بن معاوية حدثنا عثمان بن حكيم الأنصاري أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أن رسول الله صلعم قال ثم ثم ذكر مثل حديث بن نمير وزاد في الحديث ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء.

5 - السنن الكبرى للنسائي ج 2 ص 483:

4266 أنبأ علي بن حجر بن إياس عن إسماعيل عن يزيد وهو بن خصيفة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أن عطاء بن يسار أخبره أن السائب بن خلاد أخا الحارث بن الخزرج أخبره أن رسول الله صلعم قال ثم من أخاف هل المدينة ظالما لهم أخافه الله وكانت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل…

6 - مسند أحمد ج 4 ص 55:

قال أنس بن عياض الليثي أبو ضمرة قال حدثني يزيد بن خصيفة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن عطاء بن يسار عن السائب بن خلاد ان رسول الله صلعم قال ثم من أخاف هل المدينة ظلما أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا..

7 - المعجم الكبير للطبراني ج 7 ص 144:

6636 حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل والحسين بن إسحاق التستري قالا ثنا معاوية بن عبد الله الزبيدي حدثتنا عائشة بنت المنذر قالت حدثنا هشام بن عروة عن موسى بن عقبة عن عطاء بن يسار عن السائب بن خلاد عن رسول الله صلعم أنه قال ثم اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفهم وعليهلعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

6637 حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا عثمان بن أبي شيبة قالا ثنا زيد بن الحباب ثنا موسى بن عبيدة حدثني عبد الله بن دينار عن خالد بن خلاد بن السائب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلعم ثم منأخاف أهل المدينة أخافه الله عز وجل يوم القيامة ولعنه وغضب عليه ولم يقبل منه صرفا ولا عدلا..

8 - فتح الباري ج 6 ص 118:

وأما احتماله الأول فيرده اتفاق أهل النقل على أن الأمير الذي كان من قبل يزيد بن معاوية اسمه مسلم بن عقبة لا عبد الله بن حنظلة وأن بن حنظلة كان الأمير على الأنصار وأن عبد الله بن مطيع كان الأمير على من سواهم وأنهما قتلا جميعا في تلك الوقعة والله المستعان..

9 - فتح الباري ج 8 ص 651:

4623 قوله حدثنا إسماعيل بن عبد الله هو بن أبي أويس قوله حدثني عبد الله بن الفضل أي بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي تابعي صغير مدني ثقة ما له في البخاري عن أنس إلا هذا الحديث وهو من أقران موسى بن عقبة الراوي عنه قوله حزنت على من أصيب بالحرة هو بكسرالزاي من الحزن زاد الإسماعيلي من طريق محمد بن فليح عن موسى بن عقبة من قومي وكانت وقعة الحرة في سنة ثلاث وستين وسببها أن أهل المدينة خلعوا بيعة يزيد بن معاوية لما بلغهم ما يتعمده من الفساد فأمر الأنصار عليهم عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر وأمر المهاجرون عليهم عبد الله بن مطيع العدوي وأرسل إليهم يزيد من معاوية مسلم بن عقبة المري في جيش كثير فهزمهم واستباحوا المدينة وقتلوا بن حنظلة وقتل من الأنصار شيء كثير جدا وكان أنس يومئذ بالبصرة فبلغه ذلك فحزن على من أصيب من الأنصار فكتب إليه زيد بن أرقم وكان يومئذ بالكوفة يسليه ومحصل ذلك أن الذي يصير إلى مغفرة الله لا يشتد الحزن عليه فكان ذلك تعزية لأنس فيهم… الخ.

10 - فتح الباري ج 13 ص 70:

.. وكانوا اتخذوا خندقا فلما وقعت الوقعة انهزم أهل المدينة فقتل بن حنظلة وفر بن مطيع وأباح مسلم بن عقبة المدينة ثلاثا فقتل جماعة صبرا منهم معقل بنسنان ومحمد بن أبي الجهم بن حذيفة ويزيد بن عبد الله بن زمعة وبايع الباقين على انهم خول ليزيد وأخرج أبو بكر بن أبي خيثمة بسند صحيح الى جويرية بن أسماء سمعت أشياخ أهل المدينة يتحدثون ان معاوية لما احتضر دعى يزيد فقال له أن لك من أهل المدينة يوما فان فعلوا فارمهم بمسلم بن عقبة فاني عرفت نصيحته..

11 - فتح الباري ج 13 ص 71:

فهابهم أهل الشام وكرهوا قتالهم فلما نشب القتال سمعوا في جوف المدينة التكبير وذلك ان بني حارثة أدخلوا قوما من الشاميين من جانب الخندق فترك أهل المدينة القتال ودخلوا المدينة خوفا على أهلهم فكانت الهزيمة وقتل من قتل وبايع مسلم الناس على انهم خول ليزيد يحكم في دمائهم وأموالهم وأهلهم بما شاء..

وأخرج الطبراني من طريق محمد بن سعيد بن رمانة ان معاوية لما حضره الموت قال ليزيد قد وطأت لك البلاد ومهدت لك الناس ولست أخاف عليك الا أهل الحجاز فان رابك منهم ريب فوجه إليهم مسلم بن عقبة فاني قد جربته وعرفت نصيحته قال فلما كان من خلافهم عليه ما كان دعاه فوجهه فأباحها ثلاثا ثم دعاهم الى بيعة يزيد وانهم اعبد له قن في طاعة الله ومعصيته..

12 - عون المعبود ج 7 ص 260:

قال الإمام ابن الأثير يوم الحرة يوم مشهور في الإسلام أيام يزيد بن معاوية لما انتهب المدينة عسكره من أهل الشام الذي ندبهم لقتال أهل المدينة من الصحابة والتابعين وأمر عليهم مسلم بن عقبة المزي في ذي الحجة سنة ثلاث وستين وعقيبها هلك يزيد والحرة هذه أرض بظاهر المدينة بها حجارة سود كثيرة وكانت الوقعة بها..

13 - عون المعبود ج 11 ص 230:

.. كانت بها الوقعة زمن يزيد والأمير على تلك الجيوش العاتية مسلم بن عقبة المري المستبيح بحرم رسول الله صلعم وكان نزوله بعسكره في الحرة الغربية من المدينة فاستباح حرمتها وقتل رجالها وعاث فيها ثلاثة أيام وقيل خمسة فلا جرم أنه انماع كما ينماع الملح في الماء ولم يلبث أن أدركه الموت وهو بين الحرمين وخسر هنالك المبطلون

14 - شرح النووي على صحيح مسلم ج 9 ص 138

وقد يكون في اللفظ تأخير وتقديم أي اذابة الله ذوب الرصاص في النار ويكون ذلك لمن أرادها في الدنيا فلا يمهله الله ولا يمكن له سلطان بل يذهبه عن قرب كما انقضى شأن من حاربها أيام بنى أمية مثل مسلم بن عقبة فإنه هلك في منصرفه عنها ثم هلك يزيد بن معاوية مرسله على أثر ذلك وغيرهما ممن صنع صنيعهما!

15 - معجم البلدان ج 2 ص 249:

وفي هذه الحرة كانت وقعة الحرة المشهورة في أيام يزيد بن معاوية في سنة 63 وأمير الجيش من قبل يزيد مسلم بن عقبة المري وسموه لقبيح صنيعهمسرفا قدم المدينة فنزل حرة واقم وخرج إليه أهل المدينة يحاربونه فكسرهم وقتل من الموالي ثلاثة آلاف وخمسمائة رجل ومن الأنصار ألفاوأربعمائة وقيل ألفا وسبعمائة ومن قريش ألفا وثلاثمائة ودخل جنده المدينة فنهبوا الأموا وسبوا الذرية واستباحوا الفروج وحملت منهم ثمانمائة حرة

وولدن وكان يقال لأولئك الأولاد أولاد الحرة ثم أحضر الأعيان لمبايعة يزيد بن معاوية فلم يرض إلا أن يبايعوه على أنهم عبيد يزيد بن معاوية فمن تلكأ أمر بضرب عنقه وجاؤوا بعلي بن عبد الله بن العباس فقال الحصين بن نمير يا معاشر اليمن عليكم ابن أختكم فقام معه أربعة آلاف رجل فقال لهم مسرف أخلعتمأيديكم من الطاعة فقالوا أما فيه فنعم فبايعه علي على أنه ابن عم يزيد بن معاوية ثم انصرف نحو مكة وهو مريض مدنف فمات بعد أيام وأوصى إلى الحصين بن نمير وفي قصة الحرة طول وكانت بعد قتل الحسين (ر) ورمي الكعبة بالمنجنيق من أشنع شيء جرى في أيام يزيد..

16 - سير أعلام النبلاء للذهبي ج 3 ص 323:

قال المدائني توجه إليهم مسلم بن عقبة في اثني عشر ألفا وأنفق فيهم يزيد في الرجل أربعين دينارا فقال له النعمان بن بشير وجهني أكفك قال لا ليس لهم إلا هذا الغشمة والله لا أقيلهم بعد إحساني إليهم وعفوي عنهم مرة بعد مرة فقال أنشدك الله يا أمير المؤمنين في عشيرتك وأنصار رسول الله صلعم وكلمه عبد الله بن جعفر فقال إن رجعوا فلا سبيل عليهم فادعهم يا مسلم ثلاثا وامض إلى الملحد ابن الزبير قال واستوص بعلي بن الحسين خيرا جرير عن الحسن قال والله ما كاد ينجو منهم أحد لقد قتل ولدا زينب بنت أم سلمة قال مغيرة بن مقسم أنهب مسرف بن عقبة المدينة ثلاثا وافتض بها ألف عذراء…

17 - المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 596:

6210 أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني لصاحب ثنا محمد بن إسماعيل السلمي ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم أن عبد الله بن زيد بن عاصم قتل يوم الحرة..

6211 حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر قال ثم عبد الله بن زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنيم بن مازن بن النجار وأمه عمارة واسمها نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلعم وهو عم عباد بن تميم وكان عبد الله بن زيد فيمن قتل مسيلمة الكذاب يوم اليمامة وقتل عبد الله بن زيد يوم الحرة كان آخر ذيالحجة من سنة ثلاث وستين في إمارة يزيد بن معاوية..

18 - المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 598:

6218 أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني ثنا جدي ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال ثم معاذ بن الحارث القاري من بني النجار الغرماء أبا الحارث بن الحباب بن الأرقم بن عوف بن مالك بن النجار وهو معاذ القاري الغرماء أبا الحارث قتل يوم الحرة ي ذي الحجة سنة ثلاث وستين (ر) ذكر معقل بن سنان الأشجعي (ر)..

6219 سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول سمعت العباس بن محمد الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يقول ثم معقل بن سنان الأشجعي شهد الفتح مع النبي صلعم وقتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين.

6220 حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر قال ثم كان معقل بن سنان بن مطهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع شهد الفتح مع رسول الله صلعم فحدثني أبو عبد الرحمن بن عثمان بن زياد الأشجعي عن أبيه قال كان معقل بن سنان الأشجعي قد صحب النبي صلعم وحمل لواء قومه يوم الفتح وكان شابا طريا وبقي بعد ذلك حتى بعثه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وكان على المدينة فاجتمع معقل بن سنان ومسلم بن عقبة الذي يعرف بمسرف فقال معقل لمسرف وقد كان آنسه وحادثه إلى أن ذكر معقل يزيد بن معاوية فقال معقل إني خرجت كرها لبيعة هذا الرجل وقد كان من القضاء والقدر خروجي إليه هو رجل يشرب الخمر ويزني بالحرم ثم نال منه وذكر خصالا كانت فيه ثم قال لمسرف أحببت أن أصنع ذلك عندك فقال مسرف أما أن أذكر ذلك لأمير المؤمنين يومي هذا فلا والله لا أفعل ولكن لله علي عهد وميثاق لا تمكنني يداي منك ولي عليك مقدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك فلما قدم مسرف المدينة وأوقع بهم أيام الحرة كان معقل بن سنان يومئذ صاحب المهاجرين فأتى بهمسرف مأسورا فقال له يا معقل بن سنان أعطشت قال نعم أصلح الله الأمير قال خوضوا له مشربة بلور قال فخاضوها له فقال أشربت ورويت قال نعم قال أما والله لا تشتهي بعدها بما يفرح يا نوفل بن مساحق قم فاضرب عنقه فقام إليه فقتله صبرا وكانت الحرة ي ذي الحجة سنة ثلاث وستين فقال شاعر الأنصار ألا تلكم الأنصار تنعي سراتها وأشجع تنعي معقل بن سنان..

]19 - سير أعلام النبلاء للذهبي ج 4 ص 37 – 38:

وعن محمد بن أحمد بن مسمع قال سكر يزيد فقام يرقص فسقط على رأسه فانشق وبدا دماغه.

قلت كان قويا شجاعا إذ رأي وحزم وفطنة وفصاحة وله شعر جيد وكان ناصبيا فظا غليظا جلفا يتناول المسكر ويفعل المنكر افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين واختتمها بواقعة الحرة فمقته الناس ولم يبارك في عمره..

20 - الثقات لابن حبان ج 2 ص 314:

.. وقد قيل إن يزيد بن معاوية سكر ليلة وقام يرقص فسقط على رأسه وتناثر دماغه فمات

21 - التاريخ الكبير للبخاري ج 1 ص 27:

31 محمد بن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري مديني قال لي عبد الله بن محمد عن معلى بن منصور سمع بن أبي زائدة سمع عثمان بن حكيم سمع محمد بن أفلح عن أسامة بن زيد قال سمعت النبي صلعم يقول لا يحب الله الفاحش المتفحش قال أبو عبد الله وأما كثير بن أفلح وأفلح فقتلا يوم الحرة..

22 - التاريخ الكبير للبخاري ج 1 ص 331:

1045 إبراهيم بن نعيم بن النحام قتل يوم الحرة هو العدوي حجازي.. 23 - التاريخ الكبير للبخاري ج 5 ص 289:

942 عبد الرحمن بن سليمان قال أدركت أصحاب النبي صلعم كلهم إلا من قتل يوم الحرة قاله بكر بن مضر عن خالد بن يزيد عن يزيد بن أبي حبيب..

24 - التاريخ الكبير للبخاري ج 7 ص 350:

1511 مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي قتل يوم الحرة.

25 - التاريخ الصغير للبخاري ج 1 ص 144:

645 حدثني محمد بن عبادة ثنا يعقوب بن محمد ثنا محمد بن فليح عن الوليد بن عبد الرحمن بن عمر بن مسافع عن الزبير بن خزيمة الخثعمي أنه ذكر أنه طعن رجلا في سحره يعني يوم الحرة وهو إبراهيم بن نعيم بن النحام.

هذا قليل من كثير مما ورد في المصادر.. علماً بأننا لم نورد ما ذكره المورخون كالطبري وابن كثير والمسعودي واليعقوبي وغيرهم وكذلك اصحاب السير من أجل الاختصار.. ولعلنا نورده لاحقاً في حلقة ثانية في هذا الموضوع..

هكذا افتتح يزيد دولته بمقتل الحسين وسبي نساءه وأطفاله في مجزرة مروعة وخطب جلل واختتمها بواقعة الحرة بمجزرة أخرى وأفعال يندى لها جبين الإنسانية..

السب واللعن للصحابة

الأمويون حين جعلوا سبّ الإمام سنة أجروها لمدة أكثر من أربعين عاما وعلى 70 ألف منبر، وكتاب الله يصرح بقول الله بأمر بمودة آل محمد والأمويون جعلوا سبهم سنة.

والغريب أن ينسى أعداء الله هذا أو تناسوه للأمويين، فهم أمراء المؤمنين وخلفاء رسول الله!! والذين يذكرون الناس بسنة رسول الله في لعن بني أمية، هو المنحرف؟!

وعلى هذا فالذين يطيعون الله ورسوله في مولاة أهل البيت (عليهم السلام) ومودتهم والتشيع لهم، هم الذين يتعرض لهم اتباع أمية بالسّب بل ويرون أنه سنة كما كان يراها خلفاؤهم الأمويون.

هذا مثلا؟ ابن حجر في كتابه (الصواعق المحرقة) يقول في صفحة (58) من هذا الكتاب عن الشيعة والرافضة.عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين.

ويعرف الرافضة في نفس كتابه هذا وعلى الصفحة (9): (إن الرافضي من يقدم علياً على أبي بكر وعمر).

انظر إلى أي حد من الهبوط الإنساني يبلغ بالسّاب واللاعن دون حق

ماهية السّب والشتم

هؤلاء هم الصحابة كل قول بذيء أو ذميم أو فاحش يصدر عن الآدمي يريد به الانتقاص من المسبوب أو إغاظته، حتى وإن كان ذلك القول يطابق الواقع وحتى أن قاله بانفعال أو بمزاح بارد، وكل طعن ولعن يرمى به بريئا فهم سب وشتم

اللعن واللاعنون والملعونون

ولو أطلق اللعن مجرد لفظ يخص شخصا، حقدا أو طعنا وليس حقيقة فلا واقع له إلا أنه يعتبر سبا وسوء خلق ممن صدر عنه،

266 -بابُ تحريم سَبِّ المسلم بغير حقّ.

قَالَ الله تَعَالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤمِناتِ بغَيْرِ ما اكتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهتاناً وَإثْماً مُبِيناً} [الأحزاب: 58].

1559 -وعَنِ ابنِ مَسْعُودٍ (ر) قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلعم: ((سِبَابُ المُسْلِمِ فُسوق، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)). متفقٌ عليه.

1560 - وعَنْ أبي ذَرٍّ (ر)، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صلعم يقولُ: ((لا يَرمي رَجُلٌ رَجُلاً بِالفِسْقِ أَوِ الكُفْرِ، إلاَّ ارتَدَّت عليْهِ، إنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كذلكَ)). رواهُ البخاريُّ.

1561 - وعنْ أبي هُرَيْرَةَ (ر)، أَنَّ رَسُولَ الله صلعم قالَ: ((المُتَسَابَّانِ مَا قَالا فَعَلى البَادِي مِنْهُما حتَّى يَعْتَدِيَ المَظْلُومُ)). رواه مسلم.

1562 - وعنهُ قالَ: أُتِيَ النبي صلعم بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ قالَ: ((اضْرِبُوهُ)) قالَ أبُو هُرَيْرَةَ: فَمِنَّا الضارِبُ بِيدِهِ، والضّارِبُ بِنَعْلِهِ، والضّارِبُ بثوبِهِ. فَلَمَّا انصَرَفَ، قالَ بَعضُ القَوم: أَخزاكَ الله، قالَ: ((لا تَقُولُوا هذا، لا تُعِينُوا عليْهِ الشَّيْطَانَ)). رواهُ البخاريُّ.

1563 -وعَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلعم يَقُولُ: ((مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بِالزِّنى يُقامُ عليْهِ الحَدُ يَومَ القِيَامَةِ، إلاَّ أَنْ يكُونَ كما قالَ)). متفقٌ عليهِ.

في سـب الصحابة

تيقظ السلف الصالح لخطورة الطعن في الصحابة وسبهم، وحذروا من الطاعنين ومقاصدهم، وذلك لعلمهم بما يؤدي إليه ذلك السب من لوازم باطلة تناقض اصول الدين، فقال بعضهم كلمات قليلة، لكنها جامعة، أذكرها في مقدمة هذا المبحث، ثم أوضح – بعض الشيء – ما يترتب على السب غالبا.

وسأركز في الرد على السب من القسم الأول والثاني، من نسبة الكفر أو الفسق لمجموع الصحابة أو اكثرهم، أو الطعن في عدالة من تواترت النصوص بفضله كالخلفاء (ر)م.

قال الإمام مالك رحمه الله عن هؤلاء الذين يسبون الصحابة: ((إنما هؤلاء اقوام أرادوا القدح في النبي صلعم، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في اصحابه، حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلا صالحا لكان أصحابه صالحون)). (رسالة في سب الصحابة، عن الصارم المسلول ص580).

وقال الإمام أحمد رحمه الله: ((إذا رأيت رجلا يذكر أحدا من الصحابة بسوء فاتهمه على الإسلام)). (البداية والنهاية

8 / 142، وأنظر المسائل والرسائل المروية عن أحمد في العقيدة الأحمدية للأحمدي 2 / 363، 364).

وقال أبو زرعة الرازي رحمه الله: ((فإذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من اصحاب رسول الله فأعلم انه زنديق، وذلك ان الرسول عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنة أصحاب رسول الله، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم اولى وهم زنادقة)). (الكفاية للخطيب البغدادي 97).

وقال الإمام أبو نعيم رحمه الله: ((فلا يتتبع هفوات أصحاب رسول الله وزللهم ويحفظ عليهم مايكون منهم حال الغضب والموجدة إلا مفتون القلب في دينه)). (الإمامة لأبي نعيم 344)

ويقول أيضا: ((لا يبسط لسانه فيهم إلا من سوء طويته في النبي صلعم وصحابته والإسلام والمسلمين)). (الإمامة لأبي نعيم 376).

وتحذيرالعلماء هنا عام يشمل جميع الصحابة، وتأمل قول إمام أهل السنة: ((يذكر أحدا من الصحابة بسوء))، وقول أبي زرعة: ((ينتقص أحدا))، فحذروا ممن ينتقص مجرد انتقاص أو ذكر بسوء، وذلك دون الشتم أو التكفير، ثم في واحد منهم وليس جميعهم، فماذا يقال فيمن سب أغلبهم؟!

وذلك لأن الطعن في النقلة طعن في المنقول، إذ كيف نثق بكتاب نقله إلينا الفسقة والمرتدون والبعض أخفى ذلك.

وكذلك الامر بالنسبة للاحاديث النبوية، فاذا اتهم الصحابة في عدالتهم، صارت الأسانيد مرسلة مقطوعة لا حجة فيها،

ثانيا: هذا القول يقتضي أن هذه الأمة – والعياذ بالله – شر أمة أخرجت للناس، وسابقي هذه الأمة شرارها، وخيرها القرن الأول كان عامتهم كفارا أو فساقا وإنهم شر القرون. (الصارم 587) كبرت كلمة تخرج من أفواههم.

ثالثا: يلزم من هذا القول، أحد أمرين: إما نسبة الجهل إلى الله تعالى عما يصفون، أو العبث في هذه النصوص التي أثنى فيها على الصحابة.

فإن كان الله عز وجل – تعالى عن قولهم – غير عالم بأنهم سيكفرون، ومع ذلك اثنى عليهم ووعدهم الحسنى فهو جهل، والجهل عليه تعالى محال.

وإن كان الله عز وجل عالما بأنهم سيكفرون، فيكون وعده لهم بالحسنى ورضاه عنهم عبث، والعبث في حقه تعالى محال. (انظر إتحاف ذوي النجابة لمحمد بن العربي التباني ص75)

ويتبع ذلك الطعن في حكمته عز وجل، حيث اختارهم واصطفاهم لصحبة نبيه صلعم، فجاهدوا معه وآزروه ونصره واتخذهم أصهارا له، حيث زوج ابنتيه ذا النورين عثمان، وتزوج ابنتي الصديق وعمر (ر)ما، فكيف يختار لنبيه انصارا واصهارا مع علمه بأنهم سيكفرون؟!.

فإن كان أصحابه سوى بضعة رجال منهم منافقين ومرتدين – فيما زعموا – فمن دام بالإسلام؟! ومن أنتفع بالرسول؟ وكيف يكون رحمة للعالمين؟. (صورتان متضادتان للشيخ أبي الحسن الندوي ص 13 -45 -58-99).

ابو بكر وشتمه

في هذا العصر كل المسلمين يكابدون حرقة الشوق لزيارة رسول الله صلعم والتبرك بآثاره.. لكن من العجب العجاب أن تجد الكثير من أؤلئك الذين عاصروه يفعلون ما يغضبه ويزعجه ثم يقول القائل إنهم صحابة لا يجوز المساس بهم.. هذه قضية تصلح لأن تكون أنموذجاً للتحليل وردت في كتاب ((مجمع الزوائد)) ج 8 ص 189 فلنلق عليها نظرة فاحصة ونحاول أن نخلص بنتيجة منطقية منها: (عن أبي هريرة أن رجـلا شتـم أبا بكر والنبي صلعم جالـس؛ فجعل النبي صلعم يعجبه ويتبسم ؛ فلما أكثــر رد عليه بعض قولــه فغضـب النبي صلعم وقام، فلحقـه ابو بكر فقال: يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت؟!

قال: إنه كان معك ملك يرد عنك فلما رددت عليه بعض قوله وقع الشيطان فلم أكن لأقعد مع الشيطان..

ثم قال يا ابا بكر ثلاث كلهن حق ما من عبد ظلم بمظلمة فيفضي عنها لله عز وجل إلا أعز الله بها نصره وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاده بها كثرة وما فتح باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة.

روى أبو داود منه إلى قوله فلم أكن لأقعد مع الشيطان رواه أحمد والطبراني في الأوسط بنحوه ورجال أحمد رجال الصحيح))…

ويمكنك أن تراجع أيضاً المصادر التالية:

1 - سنن البيهقي ج 10 ص 236.

2 - مسند أحمد ج 2 ص 436.

3 - أسباب ورود الحديث للسيوطي ج 1 ص 203.

4 - البيان والتعريف للحسيني ج 2 ص 16.

5 - تفسير ابن كثير ج 4 ص 120.

وهنا عدة إشكالات تطرح على هذه الرواية الصحيحة:..

1 - إذا كان أبو بكر لا يستحق الشتم فلماذا سكت النبي صلعم صلعم عن الشاتم

2 - إن سكوت النبي صلعم عن شاتم أبي بكر يعتبر تقريراً وهو منالسنة التي يجب أن تتبع لأن السنة هي كل قول أو فعل أو تقرير وعلى هذا فإن شتم أبي بكر يعتبر سنة لأنه حدث أمام النبي صلعم صلعم ولم ينه عنه! وكذلك فإن من السنة عدم الاعتراض على شتم أبي بكر لأن النبي صلعم صلعم لم يعترض على الشاتم!

3 - إن الاعتراض على شتم أبي بكر أو الدفاع عنه يعتبر من المحرمــــات لأن الرسول – حسب الرواية – غضب على أبي بكر حينما رد عن نفسه (بعض) الشتم الذي تلقاه!!

ولا شك أن الحرمة ستزداد على المعترض المدافع عن أبي بكر حينما يرد بالمثـــل!! أما إذا زاد فلا شك أن ذلك سيكون من كبائر الذنوب أعاذنا الله وإياكم من ذلك..

4 - ومنه نكتشف أن الاعتراض على شتم أبي بكر أو الدفاع عنه ((بدعـــــة)) لأن الرسول صلعم لم يعترض ولم يدافع حسبما ورد في الرواية!! ولا يجوز ذلك إلا للملك فقط!

 

5 - إن الشيطان لم يحضر إلا عندما قام أبو بكر برد الشتم ولم يكن الشيطان موجوداً عندما شتمه الرجل وعلى هذا فالشيطان ملازم للمدافعين عن أبي بكر المعترضين على شتمه!! بينما الشاتمون له لا يستطيع أن يقترب منهم الشيطان فكأنهم حين شتمهم لأبي بكر يرمون الشيطان بالجمار فلا يستطيع الحضور!!

أو كأنهم عندئذ في حالة رفع أصواتهم بإعلاء كلمة الله من خلال الأذان حيث يهرب الشيطان وله ((ضراط)) حسبما يرويه البخاري وغيره!!

والنتيجة أن شتم أبي بكر حسبما تفضي إليه هذه الرواية أمر مستحسن والرد أو الدفاع أمر محرّم بلا جدال!

6 - والإشكال الكبير في الأمر أن هذه الرواية تشير لنا إشارة واضحة إلى أن أبا بكر ليس من الصحابة بالمعنى الاصطلاحي بل هو صحابي بالمعنى اللغوي فقط لأن أهل السنة ينقلون في مروياتهم أن الرسول قال: ((لا تسبوا أصحابي… الخ)) لكن في تلك الرواية الصحيحة ترك رسول الله صلعم الرجل يتفنن في شتم أبي بكر دون أن يذكره بعدم جواز سب صحابته!! وعلى ذلك لا يمكن اعتبار أبي بكر من الصحابة المنهي عن سبهم!!

7 - ومنه نستخلص أنه ليس كل من رأى رسول الله صلعم يحصل على مميزات خاصة بل من يحصل على المقام الرفيع هم الصحابة الخلص الذي لم يغيروا ولم يبدلوا ولم ينقلبوا على أعقابهم وامتازوا بحسن الخاتمة وليس أمثال من كان يصيح آخر لحظات حياته ((الويل لعمر ولأم عمر إن لم يغفر الله لي)) حتى توفى وهذه

الكلمات ما زالت على شفتيه كما في مجمع الزوائد!

8 - ثم كيف جاز لأبي بكر أن يتطاول على صحابي بالشتم وهو يعلم بنهي الرسول صلعم عن سب الصحابة؟!

9 - وإذا كان ما يرويه أهل السنة صحيحاً في قولهم: ((أصحابي كالنجوم بأيهم أقتديتم اهتديتم)) فإن ذلك يعني جواز الشتم – اقتداء بأبي بكر أو شاتمه – لأي من الصحابة المستحقين بأفعالهم وفي ذلك هداية للشاتم!!

10 - ولماذا يصر المتمسلفون على مخالفة الرسول واتباع الشيطان في دفاعهم عن أبي بكر أفيدونا أطال الله أعماركم…

الآية التي ذكرت بالأمس فقال من يعمل سوء يجز به فما منا أحد يعمل سوء إلا جزى به، فقال عمر: لبثنا حين نزلت ما ينفعنا طعام ولا شراب، حتى أنزل الله بعد ذلك ورخص وقال: من يعمل سوء أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيما) انتهى. الدر المنثور للسيوطي ج 2 ص 227

عن سليمان بن يسار أن رجلاً يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر وقد أعد له عراجين النخل فقال: من أنت؟ قال أنا عبدالله صبيغ، فأخذ عمر عرجوناً من تلك العراجين فضربه وقال: أنا عبدالله عمر، فجعل له ضرباً حتى دمي رأسه، فقال يا أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي!. سنن الدارمي ج 1 ص 54.

عن نافع مولى عبد الله أن صبيغ العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين حتى قدم مصر، فبعث به عمرو بن العاص الى عمر بن الخطاب فلما أتاه الرسول بالكتاب فقرأه فقال: أين الرجل؟ فقال في الرحل، قال عمر أبصر أن يكون ذهب فتصيبك مني به العقوبة الموجعة! فأتاه به فقال عمر تسأل محدثة!! فأرسل عمر الى رطائب من جريد فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة ثم تركه حتى برأ، ثم عاد له! ثم تركه حتى برأ، فدعا به ليعود له!! قال فقال صبيغ: إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلاً جميلاً، وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برئت!! فأذن له الى أرضه وكتب الى أبي موسى الأشعري أن لا يجالسه أحد من المسلمين! فاشتد ذلك على الرجل فكتب أبوموسى الى عمر أن قد حسنت توبته، فكتب عمر أن يأذن للناس بمجالسته!!). كنز العمال ج 2 ص 331.

عن السائب بن يزيد قال: أتى عمر بن الخطاب فقيل: يا أمير المؤمنين إنا لقينا رجلاً يسأل عن تأويل مشكل القرآن، فقال عمر: اللهم أمكني منه، فبينما عمر ذات يوم جالس يغدي الناس إذ جاء وعليه ثياب وعمامة صفراء، حتى إذا فرغ قال يا أميرالمؤمنين (والذاريات ذرواً فالحاملات وقرا) فقال عمر أنت هو، فقام اليه وحسر عن ذراعيه فلم يزل يجلده حتى سقطت عمامته، فقال: والذي نفس عمر بيده لو وجدتك محلوقاً لضربت رأسك، ألبسوه ثياباً واحملوه على قتب، وأخرجوه حتى تقدموا به بلاده، ثم ليقم خطيب، ثم يقول: إن صبيغاً ابتغى العلم فأخطأه، فلم يزل وضيعاً في قومه حتى هلك، وكان سيد. لااجع: كنز العمال ج 2 ص 510. كنز العمال ج 11 ص 296. الدر المنثور ج 2 ص 7. ج 3 ص 161. إكمال الكمال ج 5 ص 221.

جوانب مضحكة في حياة الصحابة

فضلا على "دموية" و "جهالة" و "شبق" الصحابة رضي اللاه عنهم وأرضاهم أجمعين، فكثير من مواقفهم تتسم بالنكتة والطرافة وتجعلنا نضحك ونغرق في الضحك رغم كمية الأذى الذي جلبوه لبني البشر والذي مازالت تداعياته ماثلة أمامنا الى يومنا هذا. لا داع اذن للتطرق و التدقيق في "شبق" و "دموية" و "جهالة" الصحابة لأنه ليس موضوعنا، ولنكتفي بمثل واحد لكي لا نخرج عن الموضوع و نكون في حالة تسلل.

فخالد بن الوليد ذبح سيد قومه مالك بن نويرة بحجة الردة عن الاسلام و نكح زوجة هذا الأخير في نفس اليوم (اقتداءاً بنبي الإسلام)حلالا بلالا وهكذا يكون سيف اللاه المسلول وهذا لقب أعطاه اياه نبي الرحمة قد جمع بين "الدموية" و "الشبق" و "الجهالة"، "الدموية" و "الشبق" و "الجهل" كانت صفاتهم كلهم، حتى أعقلهم "أبو بكر الصديق" كاد أن يقطع عنق ابنته الصغرى عائشة بسيفه عندما امتنعت عن النبي عند أول جماع لأنها كانت صغيرة و لا دراية لها بذلك…حالة تسلل مرة أخرى! فلنعد اذن الى مواقف الصحابة المضحكة الذي هو موضوعنا.

كان الصحابي من شدة حبه لأخيه الصحابي يمنع اللقمة عن جوفه و يضعها في فم الصحابي الآخر، تصوروا صحابي يضع لقمة الطعام في فم زميل له في الاجرام و الجهالة و الشبق… وما أن ينتهي الصحابة من العلف يبدئون بلعق أصابعهم ولحسها وكأنهم ضباع قمّامة قد انتهوا من أكل جيفة. قال الرسول صلعم "إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أيتهن البركة"…و عن أنس قال صلعم: "كان النبي صلعم إذا أكل طعاماً لَعَقَ أصابعه الثلاثة".

صحابة من الأوس و الخزرج يتخلون على نسائهم للمهاجرين كنوع من أنواع الايثار و الأخوة والمحبة في الله. "كان بعض الصحابة يمارسون الاستمناء اذا أطالوا الغياب على زوجاتهم وقد مارسه ابن العم أسد اللاه حمزة…". شكّ محمد في مارية القبطية و علاقتها بالعبد ماخور فذهب علي بن أبي طالب ليفصل رأسه عن جسده فوجد يستحم لكن المفاجئة أن ماخور كا مخصيا يعني بدون خصيتين و لا يمكنه ممارسة الجنس، كاد ماخور أن يهلك لو لم ينقذه عريه". كان الصحابة يطلبون و باستمرار من محمد أن يصف لهم الجنة وفواكهها و خمرها و حور عينها وغلمانها الحسان الحليقي الذقون وما أن يصل صلعم الى ذكر مناكح اللاه الواسعة حتى يفتح الصحابة أفواههها و تجحظ عيونها و يسيل لعابها و تنتصب قضبانها التي تكاد تتقطع.

 

 

التعليقات متوقفة

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 641 other followers